رئيس مجلس سيد الزوين في مواجهة إكراهات ومعيقات التنمية بإمكانيات محدودة

الانتفاضة

سيد الزوين:اسماعيل البحراوي
عبد الحميد الصياد،شاب من مواليد 1986،ولد وترعرع بمنطقة سيد الزوين،لم يتجاوز مستواه الاكاديمي،مستوى الباكلوريا،لكنه اكتسب تجربة في الحياة الاجتماعية والسياسية ما مكنه من مشاركته الحياة السياسية عام 2009.
ترشح لأول مرة سنة 2009،عن حزب الأصالة والمعاصرة لمشاركته تسيير المجلس كنائب رابع،ليغيب عن الساحة السياسية في استحقاقات 2015،و يعود من جديد رئيسا في الاستحقاقات الاخيرة عن حزب الاستقلال، بروح شبابية ووطنية من اجل تحقيق التنمية و تتمة أوراش التنمية رغم الاكراهات.
وأمام ضعف مداخيل الجماعة والتي لخصها رئيس المجلس الصياد،في السوق الاسبوعي (الاحد) والمجزرة،ثم المحلات التجارية المكترية،و التيفيا…والعجز الذي تتخبط فيه الجماعة،يبقى تصور الرئيس لورش التنمية رهين بإعادة تقطيع وتقسيم الجماعة بشكل منصف وعادل،وتطوير المداخيل،وإعادة هيكلة السوق الاسبوعي بالطريق الوطنية المؤدية الى مدينتي أكادير الصويرة.
فالتصور العام لمجلس سيد الزوين،الذي يحوي مشاريع كبرى،كمشروع المياه العادمة بالمركز،يبقى مجرد حبر على ورق ما دامت المداخيل ضعيفة وغير قادرة على تحقيق انتظارات المواطنين.
و بغيرة عبّر الرئيس الصياد عن استياءه من الامكانيات المحدودة التي حالت دون انطلاق اوراش التنمية الكبرى بالجماعة.

التعليقات مغلقة.