الويدان:اسماعيل البحراوي
تتابع دراستها باعدادية ابن بطوطة بجماعة اولاد حسون،كباقي فتيات المنطقة،لم تكن تدري أنها ستحتجز في ظروف غامضة لمدة 5 ساعات في منزل بدوار لمحمدية التابع لجماعة الويدان،من طرف ذو سوابق عدلية.
طردتها مسؤولة إدارية بمؤسسة ابن بطوطة الاعدادية،إلى حين المجيء بولي أمرها،لتبقى في حيرة من أمرها أمام الباب الخلفي للمؤسسة على الساعة الرابعة مساء.
هنا فُقدت حلَقة من سيناريو اختفاء التلميذة القاصر،ليبدأ العكسي للبحث عنها وسط حزن وهلع الأسرة التي التجأت الى مركز الدرك الملكي باولاد حسون.
ولفطنة عناصر الدرك الملكي وحنكته،توصلت لمعلومات اولية تفيد أن الفتاة غادرت المؤسسة رفقة شاب على دراجة نارية من نوع “نييوز” الى وجهة مجهولة،وقد عمّقت هذه الاخيرة بحثها،عبر اتصالها ببعض المتعاونين وكل من قد يكون له صلة بالفتاة،أملا في الوصول اليها.
حاولت الفتاة التواصل مع قريبة لها لتخبرها انها رفقة شاب،اذ أقنعتها أن ترجع الى البيت،لتقنعه هو الاخر بمرافقتها.
تمكنت الفتاة من الوصول إلى مركز نيمرو الجمعة لتلقتي بعائلتها بحضور عناصر الدرك الملكي،معية الشاب الذي تم توقيفه والاستماع اليه في قضية تغرير بقاصر واحتجازها مع هتك عرضها،معترفا بالمنسوب اليه.
وتجدر الاشارة أن المتهم،ذو السوابق العدلية،قد سبق توقيفه من طرف عناصر الدرك الملكي لاولاد حسون،عام 2020،من أجل الاتجار في المخدرات وإلحاق خسائر بسيارة مصلحة الدرك.
فمن المسؤول اذن عن تعرض التلميذات بابن بطوطة الى مثل هذه الممارسات؟إدارة المؤسسة أم الآباء و جمعيات المجتمع المدني؟.
التعليقات مغلقة.