الاتفاضة/عبير السلامي
عينت عمدة مدينة الرباط أسماء غلالو من حزب التجمع الوطني للأحرار زوجها وهو منسق حزب أخنوش بجهة الرباط، للدفاع عن مصالح المجلس الجماعي للرباط أمام القضاء، بحسب ما أشار إليه المستشار عن فيدرالية اليسار عمر الحياني في تغريدة على تويتر.
ونشر عمر الحياني المستشار عن فيدرالية اليسار، على صفحته في تويتر، وثيقة قضائية تحمل تاريخ 27 أكتوبر، عبارة عن مذكرة جوابية رفعها المحامي سعد بنبمارك، باعتباره ينوب عن مجلس جماعة الرباط في شخص رئيسها، أي زوجته التي ترأس الجماعة، وذلك في إطار قضية معروضة أمام أنظار المحكمة الإدارية في الرباط، طعن فيها في عزله من رئاسة لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية لصالح عضو في الأغلبية يدعم غلالو، ويخالف هذا التعيين المادة 65 من القانون الأساسي رقم 113-14 المتعلق بالجماعات الذي أقرته حكومة بنكيران والمنشور في الجريدة الرسمية في عددها الصادر في 18 فبراير 2016، والذي ينص على أنه “يمنع على كل عضو من أعضاء مجلس الجماعة أن يربط مصالح خاصة مع الجماعة أو مع مؤسسات التعاون أو مع مجموعات الجماعات الترابية التي تكون الجماعة عضوا فيها، أو مع الهيئات أو مع المؤسسات العمومية أو شركات التنمية التابعة لها، أو أن يبرم معها أعمالا أو عقودا للكراء أو الاقتناء أو التبادل، أو كل معاملة أخرى تهم أملاك الجماعة، أو أن يبرم معها صفقات الأشغال أو التوريدات أو الخدمات، أو عقودا للامتياز أو الوكالة أو أي عقد يتعلق بطرق تدبير المرافق العمومية للجماعة أو أن يمارس بصفة عامة كل نشاط قد يؤدي إلى تنازع المصالح، سواء كان ذلك بصفة شخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره أو لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه”.
التعليقات مغلقة.