الانتفاضة – أبو عبد الله
حمل مجموعة من المنخرطين في نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، مسؤولية تدهور نتائج النادي واندحاره للأقسام السفلى، للساهرين على الشأن المحلي المراكشي، وعلى رأسهم والي جهة مراكس آسفي، رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، رئاسة المجلس الإقليمي، ورئاسة جماعة المشور القصبة.

وأبرز المنخرطون في رسالة موجهة إلى هذه الجهات، تتوفر “الانتفاضة” على نسخة منها، أن الجميع أمام مسؤولية تاريخية لإنقاذ فريق عريق في حجم الكوكب المراكشي، من الاندثار بسبب المشاكل المادية، الإدارية واللوجيستيكية المتراكمة.
واعتبرت الرسالة، أن قلعة الكوكب المراكشي التي كانت حصينة منيعة، غدت في مهب الريح، بسبب هجمات شرسة يتعرض لها النادي، هي الأخذر منذ تأسيسه، منها ماهو داخلي وآخر خارجي، مشددة على أن جماهير ومحبي النادي لن تتوانى في التصدي لها وفضح أصحابها، مؤكدة على أن هذه الجماهير تعتبر نفسها جندا للكوكب لا يباعون ولا يشترون ولا يغيرون مواقفهم بسبب نتائج مباريات أو بطولات، همهم الوحيد بقاء الكوكب المراكشي في الريادة.
كما شجبت ذات الرسالة، استغلال اسم الكوكب المراكشي في أمور سياسية وإعطاء الأولوية لمسائل شخصية وانتخابوية، أدت إلى بروز صراعات داخل مكوانات المكتب المديري، وتراشق أعضائه بالتهم، وكشف أسراره الداخلية، ما أدى إلى تشويه صورة النادي وتضرر مصالحه.
وحمل المنخرطون أصحاب الرسالة هاته، مسؤولية ما آلت إليه الأمور داخل نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، كاملة، لوالي جهة مراكش آسفي، الذي أضاع على النادي فرصة استثمار كبيرة، وانحاز لملف وهمي للاعب دولي سابق، وعدم اكتراثه لإيجاد حلول آنية وبديلة تسهم في تخفيف العبئ المادي وتمنح تيسيرا ماديا لميزانية النادي، كما كان يفعل ولاة سابقون، وولاة لمدن أخرى، بالإضافة إلى منع النادي من لعب مبارياته بمعقله التاريخي “الحارثي”، وإجباره على أداء مصاريف تثقل كاهل خزينته.
إلى ذلك، دعت الرسالة كل الغيورين والمحبين للنادي، ومعهم رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش، للاصطفاف من أجل المصلحة الفضلى وإصلاح ما يمكن إصلاحه، مبرزة أن ذلك يبدأ بتنظيف محيط الرئيس الحالي وطرد كل من يعمل على تخريبه من داخل المكتب المديري، وعقد الجمع العام العادي في أقرب الآجال.

التعليقات مغلقة.