الانتفاضة – محمد بولطار
عدسة – عبد الصادق بوموكاي
بات الوضع داخل نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، أكثر إحراجا ويدعو للقلق، بعد سلسلة النتائج السلبية التي حققها الفريق مع بداية البطولة الوطنية للمحترفين “إنوي” في قسمها الثاني، وحصوله على نقطة وحيدة جعلته يتذيل الترتيب بعد مرور خمس دورات من الدوري.
ويبدو أن الكوكب المراكشي لكرة القدم، يعيش واقع مؤامرة دنيئة، عنوانها “تكالب التكالب” من بعض من أشباه المسيرين من دخل المكتب المديري للنادي، والذين بات ههم الوحيد، الزج بالنادي في مشاكل هو في غنى عنها، وافتعال المغالطات والعراقيل لغرض في نفوسهم.

الظروف هي الأخرى تكالبت على النادي، وأصبح في وضعية لا يحسد عليها، جراء قرارات إدارية منها ما هو خارجي ومنها الوطني، جعلت حسابات رئاسة النادي ومكوناته التقنية في مهب الريح، وأجبرتهم على إعادة النظر في رزنامة الأهداف، بعد قرار المنع من الانتدابات الصيفية الذي طال من الفيفا، والذي كان جراء تراكم مناورات وعدم التزام المكاتب السابقة باسوية ملفات عالقة، ليكون الاستنجاد بشبان النادي الملاذ الوحيد، ما انعكس على النتائج وجعل مؤخرة الترتيب نتيحة حتمية لا مفر منها.
تكالب مسيرين من داخل الكتب المديري لنادي الكوكب المراكشي، بلغ أوجه، بتسريب وثائق داخلية بهدف زرع الفتنة بين مختلف مكونات النادي، وتسريب معلومات لجهات خارجية، وهي الأمور التي بلغت مداها يوم أمس الجمعة 15 أكتوبر 2021، بتسريب معلومات للامن، وعدم تسجيل أعضاء الخلية الإعلامية للنادي ضمن المكونات المسموح لها بولوج الملعب في مباراة المغرب التطواني، والوقوف حاحز عثرة أمام مناصريه ومحبيه، بهدف عدم تمكينهم من متابعة فريقهم والوقوف عن قرب على مستجداته التقنية، وهي أمور يساءل عنها الكلتب العام للنادي والكاتب الإداري، اللذان يبدو أنهما أصبحا عنصران نشاز، تحركهما جهات هدفها التشويش، وزعزعة تركيز اللاعبين والإدارة التقنية، وتهييج المحبين وجمهور النادي ضد المكتب المديري واللاعبين.

التعليقات مغلقة.