الانتفاضة مراكش
بقلم محمد السعيد مازغ
في زيارة خاطفة لمركز التلقيح بالتانوية التأهيلية فاطمة المرنيسي ، وقفنا اليوم، على وجه آخر يختلف تماما عن الأيام السابقة، تنظيم محكم ،تباعد جسدي ، ازدحام مقبول شكلا ، عزل الراغبين في الاستفادة من الجرعة الثانية في ممر خاص معزول عن ممر التلاميذ والتلميذات الذين لم يسبق لهم ان استفادوا من عملية التلقيح ، توفير الكراسي للآباء والأمهات ، مساهمة فعالة لرجال الأمن وعناصر القوات المساعدة الذين يحرصون على تقديم المساعدة للزوار، وما يحتاجونه من إرشادات، فضلا عن الحضور اليومي لرئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ تانوية المرنيسي وبعض أعضاء الجمعية المذكورة الذين يسهرون إلى جانب موظفي التربية والتكوين في تنظيم العملية من بدايتها إلى نهايتها. دون إغفال الطاقم الصحي المرابط داخل المؤسسة.
وللإشارة فإن تانوية فاطمة المرنيسي ، كانت من المؤسسات التي تعاني الأمرين ، بفعل الاكتظاظ الخانق على مستوى تجمع أفواج كثيرة من الآباء وفلذاتهم أمام باب المؤسسة، و الفوضى المصاحبة لهذا الازدحام، الشيء الذي أثر بشكل سلبي على التنظيم وعملية الاستقبال.

التعليقات مغلقة.