رفع اتحاد جمعيات المجتمع المدني بأوريكة وجمعية أباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ ثانوية علال الفاسي الاعدادية بإقليم الحوز ، شكاية بداية شهر مارس الجاري ، الى السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش اسفي .
وتوصلت جريدة الانتفاضة بنسخة من الشكاية ، التي طالب اتحاد جمعيات المجتمع المدني من خلالها مدير الأكاديمية بالوقوف على الوضعية المزرية التي آلت إليها مؤسسة علال الفاسي ، والمتمثلة في الاكتضاض بسبب التزايد الديموغرافي الكبير الذي تعرفه منطقة أوريكة .
هذا التزايد الذي لا يواكب متطلبات المنظومة التعليمية التعلمية بالمنطقة وذلك بتوفرها على إعدادية وثانوية يتيمتين ، حيث تستوعب أقسامهما ضعف التلاميذ الذي أنشئت من أجله ، مما يؤثر سلبا على ظروف التحصيل التي وفرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم .
واكثر من ذلك ، هو أن إعدادية علال الفاسي تم اعتمادها كمركز لاجتياز امتحانات السنة التاسعة ومستوى الباكالوريا بالنسبة للأحرار ، إضافة إلى مباريات التعاقد .. وهذه عوامل أخرى ساهمت في حرمان التلاميذ من 34 يوما من الدراسة دون إمكانية التعويض ، رغم ظروف التعليم بالتناوب التي تفرضها جائحة كورونا .
ويطرح اتحاد جمعيات المجتمع المدني تساؤلا جوهرياً : لماذا لا يتم تحديد مراكز الامتحانات بناء على مبدأ التناوب بين المؤسسات ؟ ، ووقع الإختيار فقط على إعدادية علال الفاسي التي تتخبط في مجموعة من المشاكل منذ زمان ، سنأتي على ذكر البعض منها في مقالات لاحقة .
التعليقات مغلقة.