شنت السلطات المحلية بسيدي عثمان، بتنسيق مع الملحقة الادارية مبروكة عمالة مولاي رشيد، منذ مساء أمس الخميس 11 فبراير الجاري، حملة واسعة النطاق لتحرير الملك العمومي، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه في بعض الشوارع والأحياء والتجمعات السكنية.
وحسب مصادر مطلعة،فقد أقدم رجال السلطة المحلية على وضع حد للتسيب بشارع انوال والزنقة 74 والزنقة 76 ومجموعة من الأحياء الأخرى، بعد احتلالها من طرف الباعة المتجولون وأصحاب العربات المجرورة والمحلات التجارية، الذين استغلوا انشغال السلطات بجائحة كورونا لاحتلال بعض الأزقة.
وعملت السلطات المحلية بتنسيق مع الملحقة الادارية مبروكة، على استقدام جرافة، لحجز وتخريب عدد من العربات و إزالة الشبابيك الحديدية والواجهات الخاصة بالمحلات التجارية، وكذا معرقلات حركة السير.
وعبرت ساكنة أحياء سيدي عثمان، عن استحسانها من هذا القرار، لما تسببه لهم ظاهرة احتلال الملك العام من إزعاج وصعوبة في حركة السير والجولان.
التعليقات مغلقة.