المنظمة الديمقراطية للصحة تطالب الوزارة الوصية بتحسين وضعية العاملين بالقطاع

الانتفاضة

السبت 06 فبراير 2021

منحة كوفيد_19 المفقوذة

لم تتوفق المراكز الاستشفاىية الجامعية من صرف منحة كوفيد_19 لفاىذة المستخدمين على غرار نظراىهم بوزارة الصحة الذين استفاذوا من هذه المكفاءة التي اثارت جدلا كبيرا في صفوف مهنيي الصحة بشكل عام و بالمراكز الاستشفائية الجامعية على وجه التحديد، لعجز و عدم قدرة القائمون على شؤون الشغيلة بها، في تدبير هذه المستحقات التي اضحت موضوع عدة تساؤولات و حدث يتداول في ڜانه بشكل يومي،و يجتهذ الكثيرون في الترقب للحصول على المعلومة بهذف معرفة مأل منحة كوفيد_19 المفقوذة التي خيبت أمال جنود الصفوف الامامية بالمراكز الاستشفاىية الجامعية،حيث مازالوا ينتظرون الافراج عنها بالرغم من هزلتها و عدم رقيها و بلوغها الى مستوى تطلعاتهم وانتظارتهم ، فماهي الاسباب الكامنة وراء هذا الفشل و العجز الملحوظين في تدبير ميزانية او غلاف مالي موجه الى عدد محدود و معلوم من العاملين؟ فمن يتحمل مسؤولية هذا التأخير و التماطل اللذان لهما اثار بالغة و سيىة على نفوس العاملين الذين سىموا من استمرار الاجهاز عن حقوقهم المكتسبة و الاستهتار بمصالحهم الادارية و المادية ؟ فعلى سبيل الذكر ليست هذه هي المرة الاولى التي ترفع فيها مديرية المركز الاستشفائي الجامعي أبن سينا الراية البيضاء،فلقد اخفقت و فشلت فشلا ذريعا في صرف تعويضات الحراسة و الالزامية لعدة سنوات خلت،لتخلف بذلك ضحايا هضمت حقوقهم المكتسبة بالرغم من مشروعيتها بعد المصادقة عليها في المجلس الحكومي و صدورها بالجريدة الرسمية و استفاذة العاملون التابعون لجل المؤسسات الاستشفائية منها،ماعدا المركز سالف الذكر.ان رفع الراية البيضاء هو مؤشر جد سلبي يوحي الى ضرورة اعتماد تقييم موضوعي لمستوى الاداء و وجب معه ربط المسؤولية بالمحاسبة، للمساهمة في النهوض بالمنظومة الصحية من جهة و صونا و حفاظا على حقوق المستخدمين و المواطنين المرضى على حد سواء من جهة أخرى.

حبيب كروم الكاتب العام للمكتب المركزي التابع للمنظمة الديمقراطية للصحة

التعليقات مغلقة.