توجس من غياب الوزراء والبرلمانيين عن التطعيم بلقاحات كورونا

الانتفاضة

أثار عدم تلقي وزراء حكومة “سعد الدين العثماني” وممثلي الأمة في مجلسي المستشارين والنواب، لحد الآن، اللقاحات ضد فيروس مورونا المستجد، العديد من ردود الأفعال عبر صفحات وصالونات التواصل الاجتماعي، منها المتهكمة ومنها المشككة في نجاعة اللقاحات.

وفي الوقت الذي بادر رئيس الدولة، جلالة الملك محمد السادس، بأخد أولى جرعات اللقاح، ضد كوفيد-19، وكذا تناقل وسائل الاعلام الرسمية والالكترونية، استمرار الحملة الوطنية للتلقيح عبر مختلف تراب وأقاليم وعمالات المملكة، لم يظهر أثر للمسؤولين السياسيين بالدولة، وغاب الوزراء والبرلمانيون، ولم تنقل شاشات التلفزة والمواقع الالكترونية، لا رئيس الحكومة ولا وزراءه ولا نواب الأمة وهم يأخدون جرعاتهم من اللقاحات المعتمدة في البلاد، كما هو الشأن في دول أخرى انطلقت بها العملية.

وبالرغم من كون البعض من هؤلاء الوزراء، قد بلغ السن المعمول بها حاليا في التطعيم باللقاح، أو كون البعض منهم يوجد في الصفوف الأمامية، كوزير الصحة “خالد آيت الطالب”، الذي كثرت تنقلاته عبر المراكز الصحية في مختلف أنحاء البلاد للوقوف على سير العملية، إلا أن أيا من المسؤولين السياسيين بالبلاد لم يظهر وهو يتلقى اللقاح.

رواد صالونات الفضاء الأزرق، بين مشكك ومتسائل، اعتبروا غياب “العثماني” ووزرائه وباقي السياسيين، أمرا غير مستساغ، وأن ظهورهم وهم يتلقون جرعات اللقاح، من شأنه الرفع من مستوى الثقة، وأن يشكل ترويجا مجانيا، ومساهمة في إنجاح العملية الوطنية للقاح ضد فيروس كورونا المستجد، وكذا العملية التواصلية مع مكونات المجتمع المغربي، وتبديد الشكوك السائدة لدى البعض منها.

التعليقات مغلقة.