اشتكى مواطنون مراكشيون، من خلال تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، من مختلف المقاطعات بالمدينة الحمراء، الغلاء الزائد لفواتير الماء والكهرباء، الخاصة بأشهر ما بعد الحجر الصحي، وتجاوزها معدلات قياسية بلغت في بعض الأحيان آلاف الدراهم.
وبدأت الساكنة في التوصل، بفواتير الماء والكهرباء، خاصة تلك المتعلقة بأشهر مايو، يونيه ويوليوز، بلغت مبالغ خيالية، فيما يتعلق الأمر بدور سكنية مكونة من عائلة واحدة أو عائلتين على الأكثر.
وطرحت الفواتير المعتمدة من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش، العديد من علامات الاستفهام، بخصوص طرق احتسابها، واعتماد أثمنة خيالية للوحدة الواحدة من وحدات القياس الشهري، وذلك باعتماد أثمنة انتقائية أو تلك الخاصة بالأشطر المرتفعة التكلفة، ما جعل مبلغ الفواتير ومعه مبلغ الضريبة على القيمة المضافة يرتفع بطرق صاروخية، مبالغ فيها، ألهبت جيوب المواطن، وأججت الوضع لديهم، ما ينذر باحتجاجات شبيهة بتلك التي وقعت أواخر عام 2012 بالعديد من أحياء مراكش أبرزها حي سيدي يوسف بنعلي.
وعلق طرفاء على غلاء هذه الفواتير بالقول بأن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء “بغات ترجع فلوس الدعم اللي ساهمات به من ظهور المواطنين”، فيما دعت أصوات أخرى لتدخل السلطات المعنية التي ترأس مجلس إدارة الوكالة، لمراجعة الفواتير، واعتماد طرق سلسة في احتسابها واستخلاصها تراعي الظروف العصيبة التي تمر بها ساكنة مراكش على الخصوص، باعتبارها الأكثر تضررا من جائحة كورونا.
التعليقات مغلقة.