الانتفاضة
مصطفى بعدو
لاحديث بين ساكنة منطقة اولاد يحي ملال سوى النهب الذي تتعرض له هذه الأراضي من طرف الغرباء. فمنذ تعيين القائد الجديد والبناء العشوائي يتناسل كالفطر في كل مكان أمام انظاره دون أن يحرك ساكنا.
المشكل أن هناك محاضر توثق كل شيء معززة بالصور والمستندات ولكن لاحياة لمن تنادى. فهل القائد لايرى ولاتصله التقارير أم أن في الأمر شيء آخر لانعلمه؟…
وكانت دورية سابقة تعد تنزيلا لقانون يتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء، وضع عقوبات صارمة تجاه المنعشين العقاريين والمسؤولين المتلاعبين بالقانون، قد دعت إلى “ضرورة هدم الأبنية والأشغال المنجزة المخالفة في أجل محدد يسري ابتداء من تبليغه إلى المخالف عبر مختلف وسائل التبليغ القانونية”.
وتهدف الدورية الجديدة، التي طالب المسؤولان الحكوميان بتعميمها على الجماعات، إلى تضييق الخناق على المتلاعبين برخص البناء؛ إذ تضمن القانون أكثر من 30 عقوبة، أقصاها تلك التي يمكن أن تصل إلى “أداء المخالفين 500 مليون سنتيم عن إحداث تجزئة عقارية أو مجموعة سكنية من غير إذن سابق، و20 مليونا بسبب إحداث تجزئة في منطقة غير قابلة لاستقبالها وفق الأنظمة المعمول بها”.
وجرمت الدورية تشييد تجزئة سكنية على الأراضي التابعة للدولة أو الجماعات المحلية أو الأراضي السلالية دون الحصول على ترخيص من السلطات، معلنة كما جاء في قانون زجر التعمير أن عقوبة إقامة مجموعة سكنية فوق ملك من الأملاك العامة أو الخاصة للدولة والجماعات الترابية وكذا الأراضي السلالية بدون الحصول على رخصة سابقة، تصل إلى اعتقال يصل خمس سنوات و20 مليون سنتيم كغرامة.
لذا ندعو السيد العامل للتدخل الفوري من أجل إنهاء هذه المهزلة بعد أن عجز القائد عن القيام بمهامه القانونية….يتبع
التعليقات مغلقة.