ساكنة حي الفتح الصويري تستغيث، فهل من مغيث ؟

الانتفاضة

حسناء أيت إدر

أنشئ حي الفتح بمدينة الصويرة سنة 1980 من طرف شركة للعقارات بهدف حل مشاكل السكن، حيث وفرت الشركة ما يقارب 144شقة سكنية للكراء.
بعد الإهمال من الشركة المستفيدة من رسوم الكراء وإقصاء المجلس البلدي للحي، تراكمت المشاكل يوما بعد يوم، بل سنة بعد سنة، لنرصد لكم اليوم حي الفتح في أبهى صورة للتهميش و التعفن و الاهتراء.


انكسار أنابيب الصرف الصحي و تسرب المياه على جدران العمارات، وانهيار أجزاء منها التي سبق و أصابت أحد السكان الذي لولا لطف الله لكانت العواقب وخيمة ، أيضا تدهور المساحة الخضراء المحيطة بالمبنى لتصبح مأوى للمتشردين و السكارى تاركين خلفهم قنينات زجاجية مكسورة، كما أن العشب اليابس و الأشواك أصبحت مخبأ للزواحف و الحشرات، إضافة إلى انعدام البنية التحتية ما يجعل الساكنة تعاني الأمرين في فصل الشتاء.


ظروف مزرية بل وخطيرة لا تحترم أدنى شروط السلامة الصحية حيث أن جل الساكنة تعاني من أمراض جلدية و تنفسية خاصة الأطفال و الشيوخ.
إنه حقا من المؤسف رؤية حي بمدخل المدينة بهذه الحالة الغير مشرفة لمدينة مسجلة ضمن الثرات العالمي لمنظمة اليونسكو، والذي لا يحضى ببعض الطلاء سوى عند الزيارات الملكية
“تتوفر جريدتنا على كل الوثائق الرسمية اللتي تدعم هذا المقال واللتي سلمت من طرف صفحة شباب الصويرة اليوم “.

التعليقات مغلقة.