الدكتور محمد رشيد السيدي : ( فإن أمرض فما يمرض اصطباري ) .

الإنتفاضة

محمد السعيد مازغ 

ليس من عادتنا، ان ننشر نصا او مقالا لصاحبه دون استشارته، ولكن بالنسبة لنا، فالدكتور مولاي رشيد السيدي شافاه الله وعافاه، وأرجعه إلى رفاقه واصحابه واحبابه سالما معافى، هو رفيق وأخ لجميع الناس، هو اليد البيضاء ، هو القلب الرحيم، هو الذاكرة الحية، هو اللسان الطيب، هو المناضل الجسور، هو المثقف العصامي، هو المثال الحي للصبر والثبات والصمود .. اجتمعت فيه الصفات الحميدة، فكان وسيبقى دائما حاضرا معنا في قلوبنا، في دعائنا وصلواتنا.. 

شكرا للرفيق والمناضل محمد ابو الفكر على هذه التدوينة القيمة، ولكل الأوفياء الذين يعرفون قيمة الدكتور مولاي رشيد السيدي، ومن عاشروه عن قرب، ووقفوا على خصاله وتمتعوا برفقته. 

كتب محمد أبو الفكر في تدوينة على صفحته الفيسبوكية

في تدوينة للرفيق محمد رشيد السيدي على جداره ، كتب صدر بيت شعري ،للشاعر أبي الطيب المتنبي .كتب:

( فإن أمرض فما يمرض اصطباري ) .


وقد تفاعل العديد من رفاقه وأصدقاءه ومحبيه معها، دعما وتقوية لصبره واصطباره على ما.    ألم به من مرض وقد ارتايت أن يكون تعليقي على شكل رسالة/تحليل، لصدر البيت/النص، وعيا مني لما يخالج نفسه وهو يمتطي صهوة التحدي والاصطبار، وذلك من خلال مساجلة لهذه الرسالة/التحليل المحال عليه .

-أنت متعدد في مرادفات الصبر و الاصطبار – رفيقي وصديقي الأعز رشيد . أحيلكم إلى ما كتبه رشيد السيدي:

– فإن أمرض فما يمرض اصطباري-

صدر البيت/ جملة شرطية تبتديء بحرف استئناف وتنتهي بالإضافة، البداية فعل شرط ظاهر، والنهاية جواب شرط هو جملة شرطية . الفاعل ضمير مستتر في الفعل الأول( أنا ) ،والفاعل ظاهر في الفعل الثاني، (اصطباري ). هذه الإشارة إلى الجملة الشرطية لها دلالتها في النص المكتوب.

أيها الرشيد الوفي ، ها أنت تفي كما وعدتني بوفائك أيها الوفي ،- ووفاؤك شلال هادر يغمرني ويغمر كل رفاقك واصدقاءك ومحبيك

– يعانق ويضم جمع ( بتسكين الميم ) تأنيث وتذكير ، أرى خطوات رجوعك الثابتة تتقدم اماما و أماما، تترك خلفها آثار فعل الصمود والإصرار والتمسك بحب محبيك، راسخة محفورة على أديم هذه الأرض التي أحببتها.

أنت عاشق متيم ترنو إلى الحاضر الجميل والآتي الأجمل، ها أنت ترسم في طريقك كل مرادفات الصبر و الاصطبار . أنت والقوة والتجلد ، أنت الشدة والصلابة والتجشم ، أنت التحمل والثقة والإصرار ،أنت الشجاعة والاطاقة والتفكر ،أنت الروية والهدوء والسلوان ،أنت الصبر والاصطبار، أدرك أنك تفصل بين العلة الحاصلة والعزم/ عزمك الواضح الجلي وضوح قمر في ليلة ظلماء ،أدرك أنك تستوعب التجاوز جيدا ، استيعابك لتجاوز إحساسك ، أدرك أن حكمتك حاضرة حضور فعل التحدي وهو أحد خصالك ،أدرك واستوعب أنك قادم نحو خط العبور ،إلى المستقبل الباسم المشرق إشراقة ابتسامتك أيها الموشوم فينا عشقا وتتييما وإخلاصا ووفاء ، أدرك تماما بأن الحاضر في الرسالة/الصدر/الجملة المركزة المنتقاة بعناية ،عناية الحريص على إيصال هذه الرسالة/ الرامزة/ المرموزة . افرحني وغمرني وأسعدني هذا التحدي الجارف ، الكامن ، الساكن فيك الذي غايته عبورك نحو الأمل، والملح والمصر على التجاوز . اهنؤك على انتصارك وقريبا قريبا ، سيتم تتويجك به . رفيقك وصديقك : محمد أبوفكر

التعليقات مغلقة.