افتتح الموسم الدراسي الحالي برسالة من مدير إحدى المؤسسات التعليمية بالصويرة، يخبر فيها مديره الإقليمي في شأن ظهور حالة إصابة بفيروس كورونا لأستاذ بإحدى المجموعات المدرسية
وتشير الرسالة التي تحتفظ الانتفاضة بنسخة منها، أن الاستاذ. ” م ب ك ” المعين اخيرا بالمجموعة والقادم من مدينة مراكش، ظهرت عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وقد ثبتت إصابته يوم الأحد 6 شتنبر بأحد مستشفيات مراكش.
وأضافت رسالة المدير الموجهة إلى المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية التعليم بالصويرة أن الأستاذ المذكور، حضر يوم الأربعاء 2 شتنبر الجاري إلى مقر المجموعة المدرسية التي يشتغل بها، ووقع محاضر الدخول رفقة باقي الأطر التربوية والإدارية، الشيء الذي زاد من مخاوف جميع الاطر والاساتذة العاملين بالمجموعة الذين يعدون من المخالطين للمصاب.
وفي اتصال هاتفي بالسيد نور الدين العوفي الغزاويالمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية للتعليم بإقليم الصويرة ،اكد ان المديرية توصلت بالرسالة من مدير المؤسسة، وأخبرت السلطات المعنية بفحواها.
وأضاف المدير الإقليمي للتعليم بالصويرة أن الاستاذ المذكور، يوجد في الحجر الصحي بمدينة مراكش، ولن يسمح له بمزاولة عمله الا بعد الادلاء بشهادة شفائه التام من وباء كورونا.
وأضاف أنه لا شك لديه، ان مدير المؤسسة طبق خلال اجتماعه بالاساتذة الاحتياطات الاحترازية الواجب الالتزام بها، وبالخصوص التعقيم، والكمامة، ومسافة الأمان.
وفي حالة تخوف بعض المخالطين من العاملين بالمجموعة المدرسية من الإصابة، يلزمهم التعجيل بإجراء التحليلات المختبرية، حماية لأنفسهم ولذويهم ومتعلميهم.
وطبيعي، ان تخلق مثل هذه الأحداث هلعا داخل الاوساط والأسر، الشيء الذي يتطلب تدخل السلطات المحلية، ومديرية الصحة، من أجل طمأنةالاباء والأمهات على فلذات أكبادهم. وتحمل المسؤولية في القيام بما يلزم من احتياطات احترازية، قبل ان يتحول الدخول المدرسي إلى قنبلة موقوثة تهدد سلامة مجتمع بكامله.
التعليقات مغلقة.