الانتفاضة – محمد بولطار
“جات تكحلها عماتها”، مثل عامي ينطبق على من أوكلت لها عملية تدبير قطاع الصحة بجهة مراكش آسفي، بعد إثباتها لفشلها على جميع الأصعدة في تدبير قطاع حيوي يوجد في واجهة الجائحة ويتطلب من الكفاءة وحسن التدبير ما لا يتطلبه غيره من القطاعات.

فلا أحد يمكنه إخفاء مسؤولية المديرة الجهوية، في إيصال المؤسسات الصحية بمراكش ومعها تلك المتواجدة بأقاليم الجهة، لمرحلة السكتة القلبية والدماغية، ودخولها منذ وصولها صرح المسؤولية، في صراع مفتوح مع الشغيلة الطبية والصحية، وكذا المواطن المكلوم المغلوب على أمره، وفتح تحقيقات والتهديد والوعيد في كل من غرد خارج سربها، وزبانيتها النقابية والحزبية التي تشكل درعا وقائيا لها، يحميها من الإقالة ومن المساءلة القانونية، ويثبت أوتادها على كرسي المسؤولية الجهوية، بالرغم من التقارير والمقالات الصحافية عبر جميع المنابر الالكترونية والورقية المحلية والإقليمية والوطنية، والتي أجمعت فشل المسؤولة الأولى في تدبير القطاع الصحي بمراكش، ومسؤوليتها وتوالي أخطاءها في تدبير مرحلة كوفيد -19، وما سبقها من مراحل جعلت القطاع القحي بمراكش يعاني الأمرين، ويفتح الباب على مصراعيه لسماسرة الدم والدواء والآلام للمتاجرة بصحة المواطنين ودويهم.

التعليقات مغلقة.