جماهير الكوكب المراكشي تدعو لعدم تسييس الفريق والسيطرة عليه من طرف حزب لا محل له من الاعراب بمراكش

الانتفاضة – محمد بولطار

تعالت مجموعة من الاصوات من بين مشجعي ومحبي ومناصري الكوكب المراكشي لكرة القدم، تنادي بعدم تسييس الفريق، والسيطرة عليه من طرف فئة حزبية، تعمل جاهدة للظفر بإدارة الكوكب، واستغلال اسمه في حملة انتخابية باتت مفضوحة المعالم.

ودعت جماهير الكوكب المراكشي لكرة القدم، من خلال صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وتدويناتها،  أحد المرشحين للرئاسة، للبحث خارج الفريق عن موطإ قدم لحزبه، والنأي بعيدا عن الفريق وعدم إدخاله في متاهات سياسية لن تجدي الكوكب نفعا.

واعتبرت الفئات المناصرة للكوكب، دخول الطبيب في سباق رئاسة الكوكب ووضعه لائحة ترشيح تضم رفاقه في الحزب، يندرج في إطار حملته الانتخابية الهوجاء والسابقة لأوانها، والتي دشنها منذ مدة، في خرق سافر للقوانين، مستغلا صمت السلطات الولائية، ومباركتها لكل مايقوم به.

ولأن الرياضة عادة ما تصلح ما أفسدته السياسة، فإن الرفيق يحاول في الآونة الأخيرة، استغلال المرجعية التاريخية لفريق المدينة الأول الكوكب المراكشي، بعد ظهوره في واجهة الأحداث رفقة رفيقه رئيس لجنة تصريف أمور الكوكب المراكشي فرع كرة القدم، وتقديمه ترشيحا لرئاسة الفريق، وهو الذي لم يسبق له ان ساهم بقيد أنملة لا في تدبير ولا في دعم الفريق الأحمر لا ماديا ولا معنويا، بل أنه ربما لا يفقه شيئا في عالم كرة القدم، حسب ما أكدته الفئة الرافضة لتسييس الكوكب المراكشي.

وأضافت هذه الفئة، أن التهافت الذي تشهده الساحة الرياضية المراكشية في الآونة الأخيرة، لأجل الظفر بدفة قيادة الكوكب المراكشي، وهو الذي تنكر له أقرب المقربين عندما كان في حاجة ماسة لدعم معنوي ومادي، ولتكاثف مجهودات فعاليات المدينة الحمراء لأجل انعتاقه، ينم بين طياته عن سوء نوايا واستغلال اسم الكوكب المراكشي في قضايا شخصية وسياسية محضة للوصول لأهداف سبكون الخاسر الأكبر فيها هو الكوكب المراكشي وتاريخه وأمجاده، محذرة من محاولات عرقلة عمل فئة جاءت للعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووضع “العصا في الرويضة”، وتغليب المصلحة الذاتية على العامة، واستغلال الرياضة في تحقيق الأهداف السياسية، وبأن الأخيرة  لا تعتمد غالبا على المشاعر أو الأخلاق العامة، بل كثيرا ما تتجاهلهما تطبيقا لمبدأ “الغاية تبرر الوسيلة”، وأن الرياضة تقوم على مبادئ مثالية، وهي حق من حقوق الإنسان، ونشاط اجتماعي يجمع أكبر فئة بشرية عبر العالم، ينطوي عليها السلوك الإنساني والتي يمكن عن طريقها إنهاء حالة الصراع بين الخير العام ومصالح الجماعات.

ودعت جماهير الكوكب المراكشي إلى تقوى الله في الفريق، وعدم استغلال الأزمات، وإبعاد السياسة عنه، لأنها لطالما ساهمت في إضعاف الرياضة والممارسة الرياضية، مشددة على أن الكوكب المراكشي سيتعافي وسيقوم من أزمته  قويا، حالما ابتعد عنه ذوي النوايا الخبيثة، وأصحاب المصالح الذاتية والانتخابوية، والتاريخ سيسجل بمداد العار محاولات الاصطياد في الماء العكر واستغلال الأزمات للغايات والمصالح الشخصية.

التعليقات مغلقة.