
الانتفاضة
قبيل حلول يوم عيد الأضحى المبارك تشهد بلدية أيت ملول انقطاع مستمر للماء الصالح للشرب، وإن كانت المنطقة تشهد هذا الانقطاع موسميا عند يوم عيد الأضحى المبارك بالذات حتى بات عرفا راسخا لدى الساكنة، فإن جديد هذه السنة أن الانقطاع امتد ويمتد -إلى غاية كتابة هذه السطور- أياما عديدة قبل حلول العيد مما ينذر بمشاكل جمة منتظرة بعد النحر.
قد يجد الساكنة بديلا عن الماء الصالح للشرب في شرب المياه المعدنية ولو على حساب قدرتهم الشرائية خاصة مع حجم المصاريف التي يتكبدها المرء من شراء الأضحية ومستلزمات العيد، لكن كيف السبيل عندما يتعلق الأمر بعمليات النظافة والتطهير، وهما عمليتان ضروريتان ومستعجلتان، إذ كل تأخير فيهما يترتب عنه تلوث أكبر وأوبئة أكثر وسلامة صحية أقل!فهل يدرك المسؤولون حجم تأثير انقطاع الماء على الساكنة؟ وهل يخطر ببالهم انعكاس عدم وجود الماء بفيلاتهم الفخمة وهم يمارسون طقوس وشعيرة الذبيحة؟ أم أنهم لا يقيمون للمناسبة أي وزن!؟.
التعليقات مغلقة.