الانتفاضة

محمد السعيد مازغ
نظم فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش اسفي وقفة احتجاجية يوم الاثنين 4 فبراير 2019 ، أمام الباب الرئيسي لولاية مراكش، حضرها مجموعة من ممثلي وسائل الاعلام محليا ووطنيا، إلى جانب هيئات حقوقية ونقابية وسياسية، وممثلي جمعيات من المجتمع المدني الذين عبروا عن مؤازرتهم وتضامنهم مع صحفيي وصحفيات جهة مراكش.
هذا وقد رددت خلال هذه الوقفة مجموعة من الشعارات المستنكرة للاقتحام الذي قام به عوني سلطة لمقر إداعة مراكش الجهوية، والتصرفات اللامسؤولة التي تستهدف الجسم الاعلامي .
وتجدر الإشارة إلى أن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية بجهة مراكش اسفي سبق أن راسل السيد والي مراكش، مطالبا بضرورة فتح تحقيق إداري في النازلة من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، مع تقديم اعتذار رسمي للجسم الاعلامي من خلال الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في أجل معقول.
السلطات المعنية بمراكش تجاهلت المطلب المشروع للنقابة، واكتفت بمكالمات هاتفية ترمي الى التراجع عن تنفيذ الوقفة، الشيء الذي اعتبرته النقابة ضربا من ضروب اللامبالاة و التسويف ، وتجاهلا للإهانة التي تعرض لها الجسم الصحفي بكامله.
وارتباطا بالموضةع ذاته، طالب اسماعيل احريملة بضرورة فتح تحقيق جاد من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حق المعتدين على حرمة إداعة مراكش، وأن النقابة الوطنية للصحافة المغربية لن تتنازل عن حقها في الدفاع عن الصحفيين والصحفيات، وأنها مستعدة لاتخاذ مواقف تصعيدية في حالة ما ظل باب الحوار مغلقا …
التعليقات مغلقة.