تستعد مدينة مراكش خلال هذه الأيام لاحتضان المنتدى العالمي للهجرة المنظم من طرف الأمم المتحدة في الفترة الممتدة مابين 10 و11 دجنبر،بفضاءات مخصصة لهذا الغرض بمنطقة إغلي،وذلك بحضور عدة الشخصيات الوازنة تتقدمهم رئيسة الحكومة الألمانية،وبعض رؤساء الدول التي أعلنت عن مشاركتها.ومن بين الأنشطة المهمة ،التي سيتدرسها كبار العالم هو توقيع علىبرتوكول الهجرة.وتجدر الإشارة أن بعض الدول إمتنعت عن الحضور وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية.
لكن السؤال هل ستلتزم الدولة الموقعة على بنود البروتوكول بالتزاماتها،خاصة بعد تنامي ظاهرة الهجرة؟.
فرغم توقيع عدد من الدول على مثل هذه البرتوكولات الخاصة بالهجرة في منتديات سابقة،فالمشكل الهجرة ومشاكلها لازالت قائمة،خاصة في ظل الأوضاع التي تعيشها مجموعة من البلدان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،نتيجة الحروب وتطحنات السياسية،مثل سوريا ،اليمن،العراق،لبيا…وهذه الأوضاع لاشك فيه ستزيد من تدفق المهاجرين على البلدان الأوروبية. وهذا يحلينا الى طرح التساؤلات حول إمكانية صبر هذه الدولة في استقبال الفارين من جحيم بلدانهم.
فالهجرة على العموم مشكل يؤرق كل الدول سواء تعلق الأمربدول الاستقبال أو دول المغادرة،وهذا يطرح مجموعة من الأسئلة حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء رغبة العديد لمغادرة وطنهم،نموذج المغرب الذي عرف خلال هذه السنة إنتشال العشرات من المهاجرين السريين،وإنقاد المئات .
فأغلب المتابعين لشؤون الهجرة يناشدون دول الجنوب العمل على توفير شروط العيش الكريم لمواطنيهم وذلك من أجل الحد من المآسي التي تطل علينا من خلال الإعلام.وهنا لابد الحديث عن كرامة الإنسان الضائعة في بلدان الجنوب التي بها نسبة الكرامة ضعيف جدا.والسؤال،لماذا أغلب المهاجرين ينحدرون من بلدان العالم الثالث؟!!.
فالمنتدى مطالب بايجاد حلول ناجعة للحد من ظاهرةالهجرة خاصة،الهجرة الغير المقننة،مع وضع شروط ميسرة لحريو التنقل تماشيا مع بنود المواثيق الدولية.
التعليقات مغلقة.