المجتمع المدني والمنتخبون وجها لوجه بجماعة تزارت لتعزيز التواصل والديمقراطية التشاركية وتحقيق التنمية المحلية

0

الانتفاضة// ابراهيم اكرام

في إطار تخليد عيد الوحدة وعيد المسيرة الخضراء المظفرة، تحتضن جماعة تزارت لقاءً تواصلياً يجمع فعاليات المجتمع المدني بالمنتخبين، في مبادرة تروم فتح حوار مباشر ومسؤول حول قضايا التنمية المحلية، وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.

 

ويأتي هذا اللقاء تحت شعار **«المجتمع المدني والمنتخبون وجهاً لوجه: من أجل ديمقراطية تشاركية وتنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة»**، باعتباره مناسبة لتبادل الآراء وطرح الانشغالات والاستماع إلى انتظارات الساكنة، والوقوف على الإكراهات والتحديات التي تواجه مسار التنمية بجماعة تزارت.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الموعد فرصة أمام الجمعيات المدنية والفاعلين المحليين للتعبير عن مطالبهم ومقترحاتهم، ومناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية، وفك العزلة عن الدواوير، وتحسين الخدمات الاجتماعية، والنهوض بقطاعي التعليم والصحة، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب والنساء.

كما تكتسي الديمقراطية التشاركية أهمية بالغة في تدبير الشأن المحلي، باعتبارها آلية دستورية تتيح للمجتمع المدني المساهمة في إعداد وتتبع وتقييم السياسات والبرامج التنموية، بما يعزز الثقة المتبادلة بين المنتخبين والمواطنين.


إن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق بالقرارات المنفردة، بل تحتاج إلى تضافر جهود الجميع، من منتخبين وجمعيات وفعاليات مدنية وساكنة، في إطار من المسؤولية والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وتشكل ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة الوطنية فرصة لاستحضار قيم التضامن والتلاحم والوحدة، وتحويل هذه المناسبات الوطنية إلى محطات عملية للنقاش والترافع والعمل المشترك من أجل تنمية محلية عادلة وشاملة.

ويبقى الرهان الأساسي من هذا اللقاء هو ألا يظل مجرد مناسبة احتفالية أو لقاء لتبادل الكلمات، بل أن يخرج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، وبرنامج عمل واضح، مع تحديد الأولويات وآليات التتبع والتقييم.

فجماعة تزارت، شأنها شأن باقي الجماعات القروية، تحتاج إلى تنمية ملموسة تستجيب لانتظارات الساكنة، وتضع الإنسان في صلب كل مشروع تنموي.**

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.