سيول قوية تضرب سوس ماسة وتخلف أضرارا بطرق ومرافق بإقليمي تارودانت وطاطا

0

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر 

شهدت عدد من أقاليم جهة سوس ماسة، أمس الأربعاء، تساقطات مطرية رعدية تسببت في سيول قوية ألحقت أضرارا متفاوتة بالبنية التحتية والطرق وبعض الممتلكات، خاصة بالمناطق القريبة من مجاري الأودية. وتسببت السيول في اضطراب حركة السير بعدد من المحاور الطرقية، خصوصا بإقليمي تارودانت وطاطا، بعدما ارتفعت مستويات مياه عدد من الأودية بشكل مفاجئ بفعل الأمطار الغزيرة.

وبإقليم تارودانت، أدت السيول إلى انقطاع الطريق الرابطة بين إيغرم وتاكموت التابعة لإقليم طاطا، على مستوى دواوير «الدوساون»، كما خلفت أضرارا بالحقول والتجهيزات الفلاحية وبعض الممتلكات، دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وكانت الأضرار أكثر حدة بإقليم طاطا، لاسيما بجماعة تمنارت، حيث تضرر دوار «إغير إغناين» بشكل كبير جراء قوة السيول، التي مست عددا من المنشآت والمرافق الأساسية.

وأفادت معطيات أولية صادرة عن الجماعة بتضرر الشبكة الرئيسية لتزويد السكان بالماء الصالح للشرب، ما تسبب في انقطاع الخدمة، وذلك عقب ارتفاع قياسي في منسوب وادي «ييرغ».

كما تسببت السيول في انهيار أجزاء من السور المحيط بالدوار، والذي كان مخصصاً للحد من مخاطر الفيضانات، إضافة إلى تسجيل أضرار بملعب للقرب وساحة عمومية، وانهيار سورين كانا يوفران الحماية لمصلى ومسجد المنطقة.

وسجلت المنطقة كذلك تراكم كميات كبيرة من الأتربة والأنقاض فوق عدد من المسالك، ما أدى إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى الدوار وبعض المقاطع الموجودة داخله. وامتدت تداعيات التساقطات إلى دواوير أخرى بالإقليم، خصوصا الواقعة بمحاذاة الأودية الرئيسية، حيث تسببت الزيادة المفاجئة في منسوب المياه في تشكل سيول قوية.

وتعيد هذه الأضرار إلى الواجهة مخاطر الفيضانات التي تواجه عدداً من مناطق جهة سوس ماسة، خاصة خلال فصلي الصيف والخريف، في ظل التساقطات الرعدية المفاجئة التي قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في منسوب الأودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.