الانتفاضة / إلهام أوكادير
بدأ الذكاء الإصطناعي في إيجاد طريقه أيضاً إلى أدوات الكشف عن الأمراض، وهذه المرة عبر منظمة الصحة العالمية التي أعلنت في جنيف عن توسيع برنامجها للتأهيل المسبق للأجهزة الطبية ليشمل برمجيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الكشف عن مرض السل.
ويستهدف التوسع الجديد برمجيات قادرة على تحليل صور الأشعة السينية الرقمية للصدر والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتحديد الأشخاص الذين قد تظهر لديهم مؤشرات مرتبطة بالسل، بما يسمح بإحالتهم إلى فحوص طبية إضافية للتأكد من حالتهم.
وتأتي هذه الخطوة في وقت ما تزال فيه القدرات التنظيمية الصحية تمثل تحدياً في عدد كبير من الدول، إذ أفادت نحو 70 في المائة من البلدان بأن أجهزتها التنظيمية الخاصة بالأدوية واللقاحات غير كافية أو تعاني من ضعف في الإمكانات.
وترى منظمة الصحة العالمية أن توسيع برنامج التأهيل المسبق ليشمل هذه التقنيات يمكن أن يساعد الدول، خصوصاً تلك التي تواجه محدودية في قدراتها التنظيمية، على الوصول إلى أجهزة وبرمجيات طبية تستجيب للمعايير الدولية المتعلقة بالجودة والسلامة والأداء.
ولا يتعلق الأمر باستبدال التشخيص الطبي بالذكاء الاصطناعي، وإنما بتوفير أداة تقنية تساعد على تحديد الحالات التي تستدعي إجراء فحوص إضافية، وهو ما قد يعزز قدرات الأنظمة الصحية على اكتشاف المرضى المحتمل إصابتهم بالسل والتعامل معهم في مراحل مبكرة.