زحف الرمال يغطي محيط الملحقة الإدارية الثانية والدائرة الأمنية ويشق طريقه نحو الواجهات

أحياء ومرافق محاصرة بالرمال

الإنتفاضة   //  بقلم  :    “   محمد السعيد مازغ  “

          لم يعد زحف الرمال بمدينة الصويرة مجرد ظاهرة طبيعية، بعدما بات يطمر طرقاً وأزقة ويزحف على أحياء مثل السقالة والجريفات، وصولاً إلى ساحة الفنانين وباب دكالة وشارع مولاي يوسف…، مهدداً حركة السير وقنوات الصرف الصحي.

وتختزل صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الوضع؛ عربة «الكودشي» توقفت أمام حاجز رملي، فيما يظهر أطفال وهم يتسلقون كثباناً مرتفعة للوصول إلى بحر آسفي، في مشهد يعكس صعوبة الولوج إلى الشاطئ، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن..        والأكثر إثارة للاستغراب أن الرمال لم تستثنِ حتى بعض المرافق العمومية، ومنها الملحقة الإدارية الثانية وأحد المرافق الأمنية، حيث تحيط بها الرمال وتتراكم بمحاذاة مداخلها وممراتها، في غياب حواجز واقية أو أحزمة نباتية يمكن أن تخفف من حدة الزحف، وتحفز على الاشتغال.    .        وكان الله في عون العاملين بهذه المرافق، والساكنة وأصحاب المحلات المحاصرة بالرمال. وبينما تفرض طبيعة الصويرة الساحلية والرياح تحديات معروفة، فإن استمرار الوضع يطرح تساؤلات مشروعة حول نجاعة التدخلات ومدى التنسيق بين مختلف المتدخلين، والحاجة إلى حلول مستدامة بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية سرعان ما تمحوها الرياح.

التعليقات مغلقة.