الانتفاضة / إلهام أوكادير
لم تمر أجواء مباراة إنتر ميامي وفيلادلفيا يونيون، التي انتهت بالتعادل 2-2، دون عقوبات، بعدما قررت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم فرض غرامات مالية على الأرجنتيني ليونيل ميسي وزميله إيان فراي، على خلفية احتكاكين منفصلين شهدهما الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
فقد أعلنت الرابطة، مساء أمس الجمعة، تغريم “ميسي” بسبب واقعة جمعته بلاعب فيلادلفيا يونيون كوين سوليفان، بعدما قام قائد إنتر ميامي بصفعه على مؤخرة رقبته عقب تبادل للكلمات بين الطرفين خلال المباراة التي جرت مساء الأربعاء، حيث لم تكشف الرابطة عن القيمة المالية للغرامة المفروضة على النجم الأرجنتيني.
وجاءت الواقعة في مباراة حملت لميسي طابعاً خاصاً، إذ تمكن قائد المنتخب الأرجنتيني من تسجيل هدفه الأول منذ وفاة والده خورخي ميسي، كما كان وراء صناعة هدف آخر لفريقه، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل.
ولم يكن سوليفان بعيداً عن الواقعة الثانية التي أدت بدورها إلى معاقبة إيان فراي، إذ فقد لاعب فيلادلفيا توازنه أثناء محاولة مراوغة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يدخل في اشتباك مع مدافع إنتر ميامي، الذي أمسك برقبته. وبعد أن استعاد سوليفان توازنه، تدخل بقوة ضد فراي، لتنتهي سلسلة الاحتكاكات بتدخل الرابطة وفرض عقوبات مالية على الطرفين.
وفي قرار آخر ضمن العقوبات الصادرة عنها، فرضت رابطة الدوري الأمريكي غرامة مالية على أنتوني ماركانيتش، مدافع مينيسوتا يونايتد، بسبب ما اعتبرته مبالغة في رد الفعل خلال الشوط الثاني من المباراة التي خسرها فريقه أمام أتلانتا يونايتد بنتيجة 2-1، مساء الأربعاء.
وبذلك، تكشف هذه القرارات أن الرابطة اختارت التعامل بحزم مع الاحتكاكات التي تطال منطقة الرأس والرقبة، حتى عندما تأتي في لحظات مشحونة من المباريات، في وقت تحاول فيه الحفاظ على حدود واضحة بين التنافس البدني المشروع والتصرفات التي تتجاوزها.