الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر
فتحت المصالح الأمنية بمدينة فاس تحقيقا للكشف عن حقيقة وفـاة شاب في ظروف غامضة، بعدما عُثر عليه جثـة إثر سقوطه من الطابق الثالث لإحدى العمارات السكنية، وسط شبهات تحوم حول ملابسات الحادث. وأفادت المعطيات الأولية بأن الشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت شخصين يبلغان من العمر 28 و29 سنة، للاشتباه في صلتهما بالواقعة.
وجاء توقيف المعنيين بالأمر يومي الخميس والجمعة 20 و21 غشت الجاري، عقب انتقال عناصر الأمن إلى مكان الحادث وفتحها أبحاثا أولية حول ظروف سقوط الضـحية، خاصة في ظل وجود خلاف سابق بينه وبين الموقوفين.
وتسعى التحقيقات الجارية إلى تحديد ما إذا كان سقوط الشاب عرضيًا أم أنه ناتج عن فعل إجرامـي، مع الوقوف على طبيعة العلاقة بين الأطراف وتحديد المسؤوليات المحتملة لكل مشتبه فيه. وقد وُضع الموقوفان تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث القضائي والاستماع إلى كل الأطراف والشهود المحتملين.
وفي موازاة ذلك، نُقلت جثـة الضحية إلى المستشفى لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفـاة، بينما تواصل المصالح المختصة تحرياتها لتجميع كافة المعطيات المرتبطة بالحادث وكشف ملابساته الكاملة.