وهبي يشعل حماس أسود الأطلس قبل قمة فرنسا.. ويحسم رسميًا موقف إسماعيل صيباري

0

الانتفاضة/ مهدي الكريمي (متدرب)

بوسطن – رفع محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، سقف التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن “أسود الأطلس” سيدخلون اللقاء بعقلية الانتصار فقط، فيما أعلن رسميًا غياب النجم إسماعيل صيباري عن المباراة بسبب الإصابة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أوضح وهبي أن جميع اللاعبين أصبحوا في كامل الجاهزية، باستثناء صيباري الذي لم يتعاف بعد من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مباراة كندا في ثمن النهائي.

وقال المدرب المغربي: “الجميع جاهز بنسبة 100% باستثناء إسماعيل صيباري. المباراة تأتي مبكرًا بالنسبة له، لكننا نأمل أن يعود إذا واصلنا مشوارنا في البطولة.”

ويُعد غياب صيباري خسارة مؤثرة للمنتخب المغربي، بعدما قدم مستويات استثنائية في مونديال 2026، حيث سجل هدفًا في كل مباريات دور المجموعات، كما نفذ بنجاح ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت المغرب التأهل على حساب هولندا في دور الـ32.

وهبي: لم نأتِ إلى هنا للاكتفاء بربع النهائي

ورفض وهبي اعتبار بلوغ ربع النهائي إنجازًا كافيًا، مشددًا على أن المنتخب المغربي يطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

وأكد قائلاً: “هدفنا هو الفوز والتأهل إلى نصف النهائي. لا يعجبني أن يقال إن ما حققناه حتى الآن يكفي، فما دام بإمكاننا الذهاب أبعد، فعلينا أن نقاتل من أجل ذلك.”

وأضاف أن لاعبيه مطالبون بخوض المباراة بأقصى درجات التركيز والروح القتالية، مؤكدًا أن الطموح المغربي لم يتوقف عند تكرار إنجاز مونديال 2022.

“بسكاكين بين الأسنان”.. رسالة قوية للاعبين

وفي عبارة لافتة، طالب وهبي لاعبيه بخوض المباراة “بسكاكين بين الأسنان”، في إشارة إلى ضرورة القتال على كل كرة وعدم ترك أي مجال للندم بعد صافرة النهاية. وقال: “علينا أن نلعب بنسبة 2000%، وأن نخوض المباراة وكأن ظهورنا إلى الحائط. لا أريد أن يشعر أي لاعب بالندم بعد نهاية اللقاء.”

وأكد أن المنتخب المغربي يمتلك الإمكانات الفنية والذهنية التي تؤهله لإزعاج المنتخب الفرنسي، إذا نجح في فرض أسلوب لعبه واستغلال الفرص المتاحة.

إبراهيم دياز: لا نخشى فرنسا

من جهته، أبدى نجم المنتخب المغربي إبراهيم دياز ثقته الكاملة في قدرة “أسود الأطلس” على إقصاء المنتخب الفرنسي، رغم اعترافه بقوة المنافس الذي يضم أسماء عالمية، يتقدمها كيليان مبابي.

وقال دياز: “فرنسا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكننا أثبتنا أننا قادرون على منافسة أقوى المنتخبات. لدينا الثقة والطموح لتحقيق التأهل.”

مواجهة بطابع الثأر الرياضي

وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، إذ تمثل فرصة للثأر الرياضي من خسارة نصف نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا، عندما توقفت المسيرة التاريخية لأسود الأطلس عند المربع الذهبي.

واليوم، يدخل المنتخب المغربي المواجهة بطموحات أكبر، مستندًا إلى جيل يملك الخبرة والطموح، ومدرب يؤمن بأن الوصول إلى ربع النهائي ليس نهاية الحلم، بل بداية الطريق نحو إنجاز عالمي غير مسبوق.

وفي ظل غياب إسماعيل صيباري، سيكون الرهان على الروح الجماعية والانضباط التكتيكي، من أجل تجاوز أحد أبرز المرشحين للقب، وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا، في إنجاز سيخلد في تاريخ الكرة المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.