صافرة تيو تثير الجدل قبل قمة المغرب وفرنسا

0

الانتفاضة / نورالهدى العيساوي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى القمة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، غدا الخميس، في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعا ثأريا بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الساعين إلى مواصلة الحلم المونديالي وتجاوز عقبة “الديوك” بعد مواجهة نصف نهائي نسخة 2022.

وقبل ساعات من صافرة البداية، خطف قرار إسناد إدارة المباراة إلى الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو اهتمام الجماهير المغربية، التي أبدت تخوفها من تأثير الجانب التحكيمي على مجريات اللقاء، بالنظر إلى حساسية المواجهة وأهميتها في تحديد هوية أحد المتأهلين إلى نصف النهائي.

وتستند هذه المخاوف، في نظر عدد من المتابعين، إلى السمعة التي يتمتع بها تيو كأحد أكثر الحكام صرامة في إدارة المباريات، إذ لا يتردد في اللجوء إلى البطاقات الصفراء والحمراء عند الضرورة، وهو ما يفرض على لاعبي المنتخب المغربي قدرا كبيرا من الانضباط لتفادي أي نقص عددي قد يغير موازين اللقاء.

كما يستحضر الجمهور المغربي تجربة الحكم الأرجنتيني في مباراة المغرب والبرتغال بربع نهائي مونديال قطر 2022، والتي انتهت بانتصار تاريخي لـ”أسود الأطلس”، لكنها شهدت أيضا طرد المهاجم وليد شديرة بعد حصوله على إنذارين، في لقطة ما تزال حاضرة في ذاكرة المتابعين.

وتزيد حساسية المواجهة من حدة النقاش، خاصة أن الجماهير المغربية لم تنس بعد الجدل التحكيمي الذي رافق مباراة نصف نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا، والتي اعتبر خلالها كثيرون أن بعض القرارات أثرت في مجريات اللقاء، وهو ما يجعل الأنظار هذه المرة موجهة أيضا إلى أداء الطاقم التحكيمي.

ويبقى الرهان الأكبر بالنسبة للمنتخب المغربي هو فرض شخصيته فوق أرضية الميدان، وتقديم مباراة كبيرة تضمن له عبور العقبة الفرنسية، بعيدا عن أي حسابات خارج المستطيل الأخضر، ومواصلة كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.