أسود الأطلس مرضيين أمهاتهم ،حين تخطف الأمهات الأنظار فانتظر الفوز

0

الانتفاضة / محمد جرو

وراء كل رجل عظيم إمرأة،وإذا كانت منتخبات عالمية ،قد اختارت اصطحاب زوجات وصديقات اللاعبين ،فالتميز المغربي كان بالتماس “رضاة الوالدة”خاصة بمونديال قطر 2022 ،لتتواصل بمونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك..

وقد بدأت قضية اصطحاب الزوجات في مونديال ألمانيا 2006 عندما قرر السويدى سفن جوران إريكسون، المدير الفني للمنتخب الإنكليزي وقتها، السماح لزوجات اللاعبين بمرافقتهم خلال رحلة ألمانيا، قبل أن يتهم بعد ذلك بالتسبب في فشل الفريق خلال المونديال بتحويل معسكر المنتخب إلى ما سماه وقتها المدير الفني الإيطالي فابيو كابيللو”السيرك”.وربما أشارت تقارير صحفية إلى أن “لعنة ونحس”مرافقة زوجات لاعبي الماكينة الألمانية،هو من أخرجهم من الدور 32.

فيما حرمت منتخبات ،ومنها بانما من اصطحاب الزوجات إلى نهائيات روسيا 2018، التي منها أيضًا منتخب ألمانيا فقد استعان المنتخب الألماني بزوجات وصديقات اللاعبين لرفع الروح المعنوية في المعسكر وذلك قبل المباراة الحاسمة أمام كوستاريكا في الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2022.

بمونديال 2026 ،استأثر حضور زوجات ميسي ورونالدو وغيرهما ،باهتمام الصحافة ،ومقتفي أثر النجوم ،بينماخطف لاعبو أسود الأطلس الأضواء عقب نهاية مواجهتهم أمام المنتخب الهولندي صباح اليوم الثلاثاء، بعدما ظهر عدد منهم رفقة أمهاتهم في المدرجات، في مشاهد إنسانية مؤثرة أعادت إلى أذهان المغاربة الأجواء العائلية التي طبعت مشاركة “الأسود” في مونديال قطر.

ووثقت عدسات المصورين لحظات مؤثرة مباشرة بعد نهاية المباراة، كان أبرزها العناق الذي جمع الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بوالدته وسط المدرجات، في لقطة أثارت إشادة كبيرة من طرف الجماهير المغربية، التي عبرت عن إعجابها بالعلاقة القوية التي تجمع اللاعبين بأسرهم، معتبرة أن هذه المشاهد تمنح صورة إنسانية جميلة عن نجوم المنتخب بعيدا عن أجواء المنافسة والضغط الرياضي.

مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بصور وفديوهات “مرضيين والداتهم”تقاسمها الجميع بشكل واسع، مرفقة بتعليقات تشيد بالتواضع وروح العائلة التي تطبع مكونات المنتخب الوطني، مؤكدين أن سر قوة المجموعة لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يمتد أيضا إلى الروابط الإنسانية والعائلية التي تجمع اللاعبين بأسرهم.

ويواصل المنتخب صناعة أجواء استثنائية داخل وخارج الملاعب، حيث بات يحظى بدعم جماهيري كبير ليس فقط بسبب نتائجه الرياضية، بل أيضا بفعل الصورة الإيجابية التي يقدمها لاعبوه في مختلف المناسبات،ولأن مونتري كما سلف وأشرنا لذلك ،بمؤسسة الإنتفاضة مديا،كانت فأل حسن ومنذ 40 سنة مع منتخب 86 ،لم يخيب جيل حكيمي ،بوعدي ،نائل الآمال ،ليواصلوا رسم ملحمة فصولها ممتدة ولن تقف إلا مع تحقيق الفوز بهذا المونديال ،مع الإطار الوطني محمد وهبي ،الذي وهبنا كأس العالم للشباب U20 بالشيلي ..

“لي معه رضاة الوالدين عمرو يخيب ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.