جميلة بادودي/متدربة
إستضاف طلبة ومسؤولي معهد الإتصال وعلوم الإعلام بمراكش في جلسة إستثنائية الإذاعي الرياضي عبد اللطيف الجوهري، في لقاء أتته الإعلامي بحضوره الوازن، مستحضرا تجربته الغنية في مجال الإعلام والإذاعة خاصة، في حواره مع طلبة المعهد ومن خلال مداخلات المشاركين من أساتذة، إعلاميين، ومثقفين.
تناول الإذاعي الرياضي مواضيع عديدة في حواره مع طلبة المعهد، لحظات من حياته عاشها بين أسوار ملاعب الإنبعاث والحارثي، حيث كانت هناك أصوات للألاف من الجماهير التي جاءت لمشاهدة من صنعوا بصمة مهمة في تاريخ فريق ما، أن نطقت بإسمه ورحت في سرد أحواله اليوم، حتى علت عاشق وواصف مباريات الكوكب المراكشي نظرة جمعت بين البهجة والحسرة .
“لم أختر بل شاءت الأقدار” في رد لعبد اللطيف الجوهري حول من اختار من الإذاعة أم عبد اللطيف؟، مضيفا أن السنوات التي قضاها ملازما الميكروفون بحلوها ومرها فترة لا تنسى من حياته، مؤكدا أن قرار الإنفصال جاء لرغبته في التفرغ لعائلته الصغيرة، وتصويب إهتمامه ومنح وقته لأبنائه، ما قد لايجده في عمل يتطلب منك الوقت والجهد الكبيرين، في مهنة لم يخطئ من أطلق عليها لقب “مهنة المتاعب”.
التعليقات مغلقة.