“المـوتى-قاعدون”بحي “بين لقشالي” يواصلون إعتصامهم أمام آذان صماء وعيون غير مبصرة..

0

الانتفاضة / محمد جرو

يواصل متقاعدو الجيش الملكي بحي “يوسف بن تاشفين”، المعروف بـ “بين لقشالي”، إعتصامهم المفتوح، رفقة الأرامح وذوي الحقوق، في مشهد رهيب، يذكر الأحياء منهم خاصة 114، وهو رقم يعني عدد المنازل التي كانت بالحي، الذي دك دكا، وجاءت أيادي من بنك ومستثمرون صفا صفا، لإقبار ماتبقى من أحلام ذوي جيوش ومحاربين أفنوا حياتهم وليس منّاً منهم، فقط من أجل “قبر الدنيا” المتمثل في إعادة تأهيل الحي وليس ردم هوية وتاريخ وشخوص، تنفيذا لتعليمات القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية الملكية جلالة الملك محمد السادس، سواء أثناء ولاية عهده، أو لما تولى العرش، والمتمثل في محضر 2011 ..إن مطالبة هؤلاء المتقاعدين وذويهم، ونحن عائدون للتو من قلب الحدث (بين لقشالي بالتحديد) بالرحيل نحو حي العزوزية، وتسلم مبلغ 60 او 50 ألف درهم ، هو تنصل من الإلتزامات القبلية لمختلف الأطراف في هذا المشكل الإنساني، خاصة مع “عائق”تعدد ورثة الراحلين المنحدرين من حي 114 (بين لقشالي).الخطير في الأمر، هو الإنعكاسات النفسية لذلك على الأسر، جراء مواصلة الإعتصامات والوقفات، وجلهم مصاب بأمراض مزمنة، بل وتسبب ذلك في وفاة شاب عشريني من ذوي الإحتياجات الخاصة، وهو الأمر الذي دخل بعده فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خط تلك المعاناة، ونحن في أجواء روحانية وأشهر حرم وأخرى حارة مشمسة، تتطلب مزيدا من التأني والحوار الجاد والمسؤول، لتمكين ذوي الحقوق من مساكن تضمن وتحفظ كرامتهم ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.