الانتفاضة//ذ.الحجوي محمد
شهدت مدينة قلعة السراغنة، صباح يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، انطلاق أولى اللقاءات التواصلية الإقليمية المخصصة للتعريف بخدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وذلك في مبادرة تهدف إلى تقريب الخدمات الاجتماعية من نساء ورجال التعليم بالإقليم.

احتضنت مدرسة مولاي إسماعيل للتفتح والتربية والتكوين هذا اللقاء الذي نظم تحت إشراف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبشراكة مع المؤسسة ذاتها، في خطوة تعكس حرص الجهات المعنية على تعزيز التواصل المباشر مع المنظومة التربوية.

أشرف على تأطير هذا اللقاء المسؤول عن الوحدة الإدارية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، إلى جانب رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية. كما حضرت اللقاء رئيسة مكتب الشراكة والتواصل، والمسؤول عن ورشة المسرح وأنشطة الحياة المدرسية بمدرسة مولاي إسماعيل، ومدير المؤسسة المحتضنة.

وعرف اللقاء حضوراً لافتاً لمديرات ومديري المؤسسات التعليمية ببلدية القلعة ودائرتي القلعة بني عامر وأهل الغابة، إضافة إلى المنخرطين والمنخرطات في المؤسسة، مما يعكس الأهمية التي توليها أسرة التعليم لهذه المبادرة.
شكل اللقاء مناسبة للتعريف بمجموعة متكاملة من الخدمات والبرامج الاجتماعية التي توفرها المؤسسة لفائدة منخرطيها، حيث تم تقديم عرض مفصل استعرض المستجدات المتاحة في مجالات حيوية متعددة.
وتشمل هذه الخدمات برامج السكن، والتغطية الصحية التكميلية، ومنح الاستحقاق، بالإضافة إلى فضاءات السياحة والترفيه، وخدمات تنظيم فريضة الحج، وبرنامج نافذة، إلى جانب خدمات أخرى تصب جميعها في تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية لنساء ورجال التعليم.
تميز اللقاء بتفاعل إيجابي من طرف الحاضرات والحاضرين، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بمختلف الخدمات المقدمة، واستفادوا من التوضيحات والإجابات الشافية حول استفساراتهم وتساؤلاتهم المرتبطة بآليات الاستفادة من هذه البرامج.
ويعكس هذا التفاعل مدى حاجة الأسرة التعليمية لمثل هذه المبادرات التواصلية التي تتيح لهم فرصة الاطلاع المباشر على حقوقهم وامتيازاتهم.
يأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات التواصلية المبرمجة على مستوى الإقليم، والتي تهدف إلى تعزيز التواصل والقرب من الأسرة التعليمية، وتمكينها من الاطلاع المستفيض على مختلف الخدمات والامتيازات التي تضعها المؤسسة رهن إشارتها.
وبهذه المناسبة، عبرت المديرية الإقليمية عن جزيل شكرها لمدير مدرسة مولاي إسماعيل على احتضان المؤسسة لهذا اللقاء وتوفير الظروف الملائمة لإنجاحه، كما وجهت الشكر والتقدير لجميع المديرات والمديرين الذين لبوا الدعوة وساهموا بحضورهم الوازن وتفاعلهم الإيجابي في إنجاح هذه المحطة التواصلية الأولى.