فضيحة مدوية خلال مناورات عسكرية للجيش الجزائري

0

الانتفاضة/ فاطمة الزهراء صابر 

لطالما قدّم الخطاب الرسمي في الجزائر الجيش باعتباره (قوة ضاربة) و (درع الوطن)، مع الإشارة إلى حجم الإنفاق الكبير على صفقات التسلح خلال السنوات الأخيرة. غير أن لقطات متداولة من مناورات عسكرية أثارت نقاشاً واسعاً حول مستوى الجاهزية العملياتية مقارنة بهذا الخطاب.

وأظهرت بعض المقاطع المصورة، خصوصاً المتعلقة بطائرة “سوخوي 30”، مشاهد اعتبرها متابعون دليلاً على وجود فجوة بين التصور المعلن والواقع الميداني، في ظل غياب مؤشرات واضحة لاستخدام منظومات توجيه متطورة مثل خوذة التوجيه الذكية ورادار AESA، وهي تقنيات تُعد معياراً في الطائرات القتالية الحديثة.

وأثار تعليق الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير على لقطات متداولة من مناورات عسكرية نقاشاً حول مستوى الأداء التقني والرسائل الإعلامية المصاحبة لها.

وقال كبير في تدوينة له إن بعض المشاهد التي ظهرت خلال المناورات توحي، بحسب تعبيره، بوجود “فجوة تكنولوجية”، مشيراً إلى أن مستوى الدقة في عدد من اللقطات لا يعكس ما يُفترض أن تكون عليه التدريبات العسكرية الحديثة من حيث التطور والجاهزية.

وأضاف أن المواد التي بثها التلفزيون الرسمي أثارت تساؤلات لدى بعض المتابعين بشأن مدى انسجام الخطاب الإعلامي مع ما يظهر في المشاهد الميدانية، معتبراً أن هذا التباين فتح باب النقاش حول تقييم الأداء العملياتي المعلن.

وتأتي هذه التعليقات في سياق تفاعل أوسع حول ما يُنشر من مواد مصورة مرتبطة بالمناورات العسكرية، حيث يربط بعض المراقبين بين هذه النقاشات وأسئلة أوسع تتعلق بمدى فعالية الإنفاق العسكري وحجم التطوير التقني داخل المنظومات الدفاعية، وانعكاس ذلك على مستوى الجاهزية الميدانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.