الانتفاضة//الحجوي محمد
تحول سوق واركي الأسبوعي، صباح اليوم، إلى مشهد غير مألوف، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت ليلة أمس في غمر معظم أرجائه بمياه راكدة، ما جعل حركة البائعين والزبناء شبه مستحيلة.
كما أن بحيرات المياه الواسعة غمرت كامل أرضية السوق الترابية، محوّلة إياها إلى مستنقعات موحلة تعيق كل حركة، فيما بقيت الخيم والسلع غارقة في البرك المنتشرة في كل اتجاه.
الساكنة التي كانت تنتظر هذا الموعد الأسبوعي لتوفير احتياجاتها، وقفت اليوم أمام واقع محبط، حيث عبر العديد منهم عن أسفهم لما آلت إليه حالة السوق، الذي كان يشكل متنفساً اقتصادياً واجتماعياً مهماً لأبناء المنطقة.
ويرى مراقبون أن ما حدث يطرح أكثر من سؤال حول مدى جاهزية السوق لاستقبال الامطار، ويُبرز الحاجة الملحة إلى دراسة عملية لتأهيل البنية التحتية للسوق، خصوصاً فيما يتعلق بتصريف مياه الأمطار.
وفي انتظار تدخل الجهات المختصة لمعالجة هذا الخلل، يبقى السوق الأسبوعي بجماعة واركي رهين تقلبات الطقس، وسط مطالب شعبية متزايدة بحلول جذرية تضمن استمراريته طيلة أيام السنة، دون أن تتحول كل موجة أمطار إلى شلل تام يعطل انتفاع المواطنين به.