الانتفاضة / عباس لكريمي
شهدت مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة المختار بإقليم شيشاوة، يوم أمس الأربعاء 8 أبريل، احتجاجات لعدد من السكان بسبب حرمانهم من وسائل نقل يعتمدون عليها بشكل يومي، والمتمثلة في سيارات النقل غير المهيكل المعروفة بـ“الخطافة”، التي كانت تؤمّن تنقلهم بين دواويرهم ومراكز قضاء أغراضهم.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل غياب ملحوظ لوسائل نقل عمومي مهيكلة بالمنطقة، ما يجعل هذه الوسائل البديلة الخيار الوحيد أمام عدد كبير من المواطنين، خاصة في المناطق القروية.
وبحسب مصادر محلية من عين المكان، فإن سبب الاحتجاج يعود إلى الحملة التي باشرتها عناصر الدرك الملكي خلال الأسبوع الماضي، والتي أسفرت عن توقيف عدد من السائقين العاملين في هذا القطاع، وهو ما أدى إلى تفاقم أزمة التنقل ودفع الساكنة إلى الخروج للاحتجاج.

وأكد عدد من المتضررين، في تصريحات متطابقة، أنهم لا يعارضون تطبيق القانون أو تدخل السلطات، غير أنهم طالبوا بإيجاد حلول واقعية تضمن حقهم في التنقل، من خلال توفير بدائل مناسبة تسد الخصاص الحاصل في خدمات النقل.
كما شدد المحتجون، خلال نقاشات مع بعض المسؤولين والمنتخبين، على ضرورة التدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم اليومية، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يعيق تنقلهم لقضاء حاجياتهم الأساسية، ويزيد من معاناتهم في غياب حلول عملية ومستدامة.
التعليقات مغلقة.