حادث مروع قرب أرفود يخلف ض-حايا ويستدعي تدخل عاجل للوقاية المدنية والدرك الملكي

الانتفاضة/ أكرام

شهدت الطريق الوطنية رقم 13، الرابطة بين مدينتي أرفود والرشيدية، صباح اليوم الاثنين، حادثة سير مروعة أدت إلى وفاة ثلاثة أشخاص على الفور وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. ووفق مصادر محلية، فإن الحادث نتج عن انقلاب سيارة أجرة من الحجم الكبير كانت متجهة من مدينة الريصاني صوب الرشيدية.

وأوضحت المصادر أن قوة الانقلاب كانت كبيرة، مما أدى إلى مصرع الركاب الثلاثة مباشرة في مكان الحادث، فيما أصيب بقية الركاب بإصابات متفاوتة تتطلب تدخلا عاجلا، ما استدعى نقلهم على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية لتلقي الإسعافات الضرورية.

وفور تلقيها إشعار الحادث، هرعت عناصر الدرك الملكي بأرفود إلى مكان الحادث، مصحوبة بوحدات الوقاية المدنية، لتأمين موقع الحادث، وإجلاء الضحايا والمصابين، وضمان سلامة حركة السير على الطريق الوطنية التي شهدت الحادث. كما قامت السلطات المختصة بإجراء المعاينات الأولية لمعرفة أسباب الحادث، مع توجيه تعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة لضمان متابعة التحقيق بشكل دقيق وشفاف.

تجدر الإشارة إلى أن الطريق الوطنية رقم 13 تعتبر من الطرق الحيوية التي تربط مناطق عديدة جنوب شرق المغرب، وتشهد حركة مرور كثيفة، خصوصا لسيارات الأجرة الكبيرة والنقل العمومي. وتعد هذه الحوادث بمثابة ناقوس خطر يستدعي تعزيز التدابير الوقائية ورفع مستوى اليقظة لدى السائقين، خاصة في ظل الظروف المناخية أو التضاريسية التي قد تزيد من مخاطر الانقلاب أو فقدان التحكم بالمركبة.

كما شددت السلطات المحلية على أهمية الالتزام بقواعد السير والسلامة الطرقية، بما في ذلك احترام السرعة المحددة، والابتعاد عن القيادة المتهورة أو الانشغال بالهواتف أثناء السياقة، مع ضرورة صيانة المركبات بانتظام لتجنب الأعطال المفاجئة التي قد تتسبب في حوادث مأساوية.

ويعد هذا الحادث تذكيرا مأساويا بمدى هشاشة السلامة الطرقية في بعض المناطق، ويدعو المجتمع المحلي والجهات المختصة إلى تعزيز برامج التوعية، ومراجعة البنية التحتية للطرق، وتوفير علامات إرشادية واضحة، لتقليل مخاطر الحوادث وحماية الأرواح، وضمان انتقال آمن لجميع مستخدمي الطريق، سواء كانوا ركابا أو سائقين.

التعليقات مغلقة.