سوق الإثنين بقلعة السراغنة: استقرار نسبي في أثمان الأعلاف وسط متابعة الكسابة لتقلبات السوق

الانتفاضة

شهد سوق الاثنين الأسبوعي بقلعة السراغنة، اليوم الإثنين، حركة تجارية معتادة في قطاع الأعلاف، حيث تفاوتت الأسعار بين المنتجات المحلية والمستوردة، في ظل متابعة دقيقة من الكسابة والمهنيين لتقلبات السوق وتأثيرها على تكاليف الإنتاج.

في مستهل الجولة داخل السوق، سجلت أسعار النخالة استقراراً نسبياً، حيث بلغ ثمن الخنشة (كيس كبير) من النخالة العادية 2100 ريال، فيما وصلت نخالة “رويزة” إلى 2500 ريال للخنشة. أما بالنسبة للأقسام، فقد تم تداول النوع الأول بسعر 4300 ريال، والنوع الثاني بـ 4000 ريال. وسجلت الدرة المكرشنة سعر 3400 ريال للخنشة.

فيما يخص الأعلاف المركبة، تم تداول علف “الساحل” الخاص بالعجول بـ 3800 ريال، بينما بلغ علف “الساحل” للأغنام 4000 ريال للخنشة. كما سجل العلف التكميلي “تخليطة” سعر 3800 ريال.

لم تخرج أثمان الشمندر عن نفس النسق، حيث تم تسجيل شمندر “ديناكوم” بـ 3800 ريال، والشمندر الطابع الأحمر بـ 3400 ريال، فيما بلغ الطابع الأخضر 3500 ريال. أما الميلاص فقد سجل 23 ريالاً للكيلوغرام الواحد.

وفي سياق متصل، تراوح سعر الخبز (الكارم) بين 34 و40 ريالاً للكيلوغرام الواحد، حسب النوعية. أما بالنسبة للتبن (الثبن)، فقد تراوح ثمن الخنشة بين 650 و700 ريال، بينما بيع الثبن المعبأ (عبار) ما بين 46 و48 ريالاً للكيلو. وسجل البال الخاص بالتبن 600 ريال للبال العادي، و700 ريال للبال الربيعي.

عرفت أسعار الفصة (البرسيم) تفاوتاً حسب الجودة، حيث تراوح سعر البال ما بين 1300 و1600 ريال.

وفي ختام الجولة، أكد عدد من المهنيين أن هذه الأسعار تظل رهينة بعوامل عدة، من بينها الموسم الفلاحي وتكاليف النقل والعرض والطلب. وبهذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتقدم بتحية تقدير واحترام لجميع الكسابة، واحداً واحداً، على صبرهم وتفانيهم في هذا القطاع الحيوي.

التعليقات مغلقة.