الانتفاضة
منذ توليه مسؤولية قطاع النظافة والأشغال الجماعية، أظهر النائب الأول لرئيس جماعة ابن جرير، علي العيادي، عجزاً واضحاً عن معالجة واقع مأساوي يعيشه المواطنون.
جل أحياء المدينة تغرق في الأزبال، غياب الإنارة العمومية أصبح قاعدة، والمعاناة اليومية للساكنة تتفاقم بلا أي تحرك فعلي.
التفويض الذي كان يُفترض أن يعيد الحيوية لقطاعين أساسيين لم يترجم إلى أي نتائج ملموسة، ما يجعل المسؤول المباشر أمام امتحان حقيقي: إما العمل الجدي لتحسين الوضع، أو مواجهة غضب الساكنة من واقع مؤلم أصبح يهدد صحة وسلامة الجميع.
التعليقات مغلقة.