تقارير تتحدث عن اغتيال أحمدي نجاد وسط تصعيد إقليمي خطير

الانتفاضة/ ابراهيم أكرام

أفادت تقارير إعلامية إيرانية، اليوم الأحد، بمقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في هجوم عسكري مشترك شنته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على العاصمة طهران، في تصعيد غير مسبوق في العلاقات بين طهران وواشنطن وتل أبيب.

وذكرت وكالة أنباء «إيلنا» الإيرانية أن الهجوم استهدف منطقة نارمك شرق طهران، حيث يقع مقر إقامة نجاد، ما أدى إلى مقتله هو وثلاثة من حراسه الشخصيين هم: مهدي مختاري، مصطفى عزيزي، وحسن مسجدي، وفق تقارير وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني.

وجاءت هذه الأنباء في سياق هجوم واسع أطلقته القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع عسكرية وسياسية في إيران خلال الأيام الماضية، وسط توترات متصاعدة في المنطقة. وتشير المصادر إلى أن الضربات العسكرية استهدفت قيادات بارزة في النظام الإيراني وأهدافا ذات صلة بالبرنامج الصاروخي والنووي الإيراني، في خطوة تعتبر من أعنف المواجهات منذ سنوات طويلة بين طهران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وشغل محمود أحمدي نجاد منصب رئيس الجمهورية من عام 2005 حتى 2013، وقد عرف بنبرة نارية في خطابه السياسي، لاسيما تجاه القضايا الدولية، وكان من أبرز المنتقدين للسياسات الأمريكية والإسرائيلية، ورفع شعار مقاومة النفوذ الغربي في الشرق الأوسط طوال فترة ولايته.

وعلى الصعيد الداخلي، كانت رئاسة نجاد مثيرة للجدل، إذ شهدت إيران خلال فترة حكمه احتجاجات واسعة عقب انتخابات عام 2009 التي حملت اتهامات بالتزوير، تلاها حملة قمع عنيفة قادتها قوات الأمن الإيرانية ضد المحتجين المطالبين بالإصلاح.

وتعكس هذه التطورات التصعيد الحاد في العلاقات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية من تداعيات عسكرية وسياسية خطيرة في الشرق الأوسط. وقد أدان العديد من الدول والمنظمات الدولية هذه الضربات، محذرة من خطر تأجيج النزاعات وتوسيع رقعتها لتشمل دولا أخرى في المنطقة. وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين عن العملية، معتبرين أنها ضرورة لحماية مصالحهم واستهداف تهديدات تعتبرها واشنطن وتل أبيب خطراً على أمنهما.

وتظل الأنظار متجهة إلى تطورات مشهد الأزمة، سواء من حيث تأكيدات رسمية من الجانب الإيراني، أو ردود الفعل الإقليمية والدولية، التي من المتوقع أن تشهد تصاعدا في الأيام المقبلة، في ظل مخاوف من توسيع نطاق العمليات العسكرية وتصعيد النزاع.

التعليقات مغلقة.