مأساة الفيضانات تتحول إلى ملحمة للتضامن الوطني

الانتفاضة

في عز المشاكل التي تعرفها المملكة المغربية على مستوى التقلبات الجوية، وما خلفته من تداعيات، وفي خضم واحدة من أصعب الأزمات الطبيعية التي شهدتها مدينة القصر الكبير والنواحي، تحولت مأساة الفيضانات إلى ملحمة للتضامن الوطني.

فمن قلب الحصار، برزت مبادرات إنسانية لافتة خففت من معاناة المنكوبين؛ حيث بادر صاحب مطعم بفتح أبوابه لتقديم وجبات مجانية للمتضررين، فيما تكفل فاعل خير بكراء 30 شقة بمدينة أصيلة لإيواء الأسر التي فقدت سكنها.

هذا المد التضامني تعزز بمواقف أخلاقية لملاك عقارات اختاروا تخفيض أثمنة الكراء أو تثبيتها في حدود رمزية، في خطوة أكدت أن روح “تمغربيت” تسمو فوق أي منطق تجاري. صورٌ من التكافل أعادت ترتيب المشهد في الشمال، محولةً ألم النزوح إلى أمل يجسده التفاف مجتمعي صلب في وجه العاصفة.

بقي أن نشير إلى أنه أمام هذا الوضع الإنساني أبان المغاربة عن حسهم التضامني وتكافلهم تجاه إخوانهم المنكوبين وذلك لمواجهة كل الصعاب والعراقيل بصبر وتؤدة.

التعليقات مغلقة.