بين الجدل التحكيمي والتنظيم النموذجي… Olé تسلط الضوء على نهائي الرباط

الانتفاضة  ÷÷ نور الهدى العيساوي 

في تغطية لافتة لنهائي كأس الأمم الأفريقية الذي احتضنته الرباط، توقفت مجلة Olé الأرجنتينية مطولاً عند وقائع وصفتها بأنها خارجة عن الإطار الرياضي، وكان المنتخب السنغالي وطاقمه التقني في صلبها. المجلة، التي أوفدت فريقاً إعلامياً لمواكبة البطولة منذ انطلاقتها، اعتبرت أن ما جرى خلال النهائي يطرح تساؤلات جدية حول مسؤولية الهيئات الكروية القارية والدولية.

وذهبت الصحيفة إلى أن سماح الجهات الوصية بحدوث تصرفات من قبيل مغادرة أرضية الملعب دون إذن صريح من حكم المباراة يشكل سابقة مقلقة، من شأنها تكريس مظاهر الانفلات وغياب الانضباط، بما يهدد مصداقية المنافسات الدولية ويقوض أسسها التنظيمية. وأكدت أن التغاضي عن مثل هذه السلوكات قد يحولها إلى نهج متكرر يصعب التحكم فيه مستقبلاً.

وفي سياق متصل، وصفت Olé ما أقدم عليه المنتخب السنغالي، حين غادر الملعب لعدة دقائق دون ترخيص رسمي، بأنه تصرف خطير يرقى إلى مستوى الفضيحة، محذرة من أن غياب عقوبات فورية وحازمة سيشجع على تكرار الواقعة، سواء من الطرف ذاته أو من منتخبات أخرى. واعتبرت أن استمرار هذا النهج قد يمتد إلى تظاهرات كبرى مقبلة، بما فيها كأس العالم، حيث سيُستعمل ما حدث كسابقة لتبرير سلوكات مماثلة في غياب أي ردع.

وفي مقابل هذا النقد، خصت المجلة الأرجنتينية المغرب بإشادة واسعة، منوهة بحسن تنظيمه لهذه النسخة من البطولة القارية. واعتبرت أن المملكة وفرت بنية تحتية بمعايير عالمية، شملت ملاعب حديثة، وإقامة فندقية ملائمة، وشبكة نقل فعالة، إلى جانب استقبال متميز للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام، ما جعل من البطولة نموذجاً تنظيمياً ناجحاً على كافة المستويات.

التعليقات مغلقة.