أفادت حصيلة جديدة بأن 27 مهاجرا، على الأقل، بينهم 11 طفلا، لقوا مصرعهم، اليوم الاثنين، في حادث غرق في بحر إيجه قبالة السواحل الغربية لتركيا، أثناء محاولتهم الوصول إلى الجزر اليونانية، بحسب ما ذكر خفر السواحل التركي.
وقدمت وكالة (دوغان) للأنباء حصيلة سابقة أشارت إلى سقوط 24 قتيلا قبالة بلدة ادرميت غرب تركيا.
وغرق زورق صغير، كان يقل 40 راكبا، بينما كان متوجها إلى جزيرة ليسبوس اليونانية، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.
وتم إنقاذ أربعة أشخاص في حين اعتبر الباقون في عداد المفقودين رغم عمليات البحث التي تشارك فيها سفن عدة ومروحية.
وبحسب وسائل الإعلام، فإن هذه المجموعة من المهاجرين سلكت هذه الطريق التي تعتبر أطول من غيرها للانتقال من الشواطئ التركية إلى ليسبوس، لتجنب زوارق الدورية.
وتزامنت هذه المأساة مع زيارة عمل قصيرة تقوم بها المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اليوم، لأنقرة لحض القادة الأتراك على بذل جهود إضافية لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.
وفي ختام لقاء مع رئيس الحكومة التركية، أحمد داود اوغلو، أعلنت ميركل أن البلدين سيطلبان مساعدة الحلف الأطلسي لتأمين مراقبة أفضل للشواطئ التركية.
وقد وقعت تركيا والاتحاد الأوروبي، في نهاية نونبر الماضي، “خطة عمل” تنص على مساعدة أوروبية بقيمة ثلاثة ملايير أورو للسلطات التركية مقابل تعهدها بضبط حدودها بشكل أفضل ومحاربة المهربين.
وصادقت الدول الأوروبية، يوم الأربعاء الماضي، على تأمين هذا المبلغ، إلا أن صرفه قد يستغرق بعض الوقت.
وتستقبل تركيا نحو 7 ,2 مليون سوري و300 ألف عراقي وباتت مركز الانطلاق الأساسي للمهاجرين الراغبين في الانتقال إلى أوروبا.
وتفيد أرقام الأمم المتحدة أن نحو 68 ألف لاجئ تمكنوا من عبور بحر إيجه من تركيا والوصول إلى اليونان، منذ مطلع العام الحالي، في حين سجلت المنظمة الدولية للهجرات مصرع 284 مهاجرا في الفترة نفسها خلال عبورهم.

التعليقات مغلقة.