أوزين كرشو خاوية.. وشحتان سوقو خاوي..

الانتفاضة // عادل آيت بوعزة

لم يكن لي يومًا أدنى شك بأن الرجل الذي أعرفه جيدًا، أي محمد أوزين، رجل سياسي نزيه ونظيف.
وعلى الرغم من كل الإشاعات التي رُوّجت منذ عشر سنوات حول “21 مليار”، وحول كونه صاحب الضيعات و”الڤلل” و”الملايير”، كان الأمر بالنسبة لي جليًا، بارقًا، مكشوفًا.

والآن، بعد هذه الحرب الضروس مع أكبر قناة في المغرب مختصة في البروباغندا والتشويه، أكبر ماكينة تشهيرية في المغرب وخارجه، القناة التي قلبت العديد من الموازين وغيّرت حياة الكثير من المشاهير…

هناك من سُجن،
ومن افترش فراش المرض،
ومن جنّ جنونه،
وهناك من خسر مكانته وصورته وحضوره،
ومنهم فنانون لم يعد يُستدعون،
وممثلون طُردوا من الشاشة.

وأكثر، ثم أكثر!

ومع ذلك، ومع جيش من المراسلين،
وشبكة من المصادر،
في الإدارة والمجالس،
في الصالونات والبيوت،
المطاعم والملاهي،
الحانات والبورديلات،
الشوارع والأزقة،
فضاءات التدليك والحمّامات…

ومع ذلك كله،
لم تجد ما تحارب به أوزين.

لا ملفات، لا قضايا،
لا أسرار تُذكر،
“لا مال عام، ولا “خواض،
لا أراضٍ ولا ضيعات،
لا عمارات ولا ڤلل.

إلى أن وجدوا شيئًا جديدًا:
سرًّا تاريخيًا خطيرًا!

لقد اكتشفوا أنه أصلع…
أو كان كذلك!

وتساؤلوا: كيف تغيّر؟
وكيف زرع شعره؟
ومن موّل ذلك؟

فجعلوا من صلعته موضوعًا،
ومن شعره إشكالًا.

ونسوا أن مديرهم أصلع،
وأن له من المال ما يجعله يزرع شمال المغرب، لا شعره فقط…

الحاصول :

إن أوزين كرشو خاوية،
وشحتان سوقو خاوي.

التعليقات مغلقة.