الفيدرالية الوطنية لجمعية آباء وأمهات  الثلاميذ بالمغرب بخصوص فاجعة آسفي

بلاغ تضامني

الانتفاضة

تجاوباً مع الحدث الأليم الذي همّ ساكنة مدينة آسفي، وما خلّفه من ضحايا وخسائر على كافة المستويات، تقدمت الفيدرالية الوطنية لجمعية آباء وأمهات  الثلاميذ بالمغرب ببلاغ تضامني، عبرت من خلاله عن تضامنها التام والصادق مع كافة المتضررين جراء الفاجعة المباغثة، هذا البلاغ الذي جاء نصه كالآتي:

“على إثر الفيضانات المؤلمة التي اجتاحت مدينة آسفي وما خلفته من خسائر بشرية ومادية، تتقدم الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات و أولياء التلاميذ بالمغرب بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلين الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وإذ نعبر عن تضامننا الكامل واللامشروط مع أسر مدينة آسفي وكل المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانب العائلات التي فقدت أحباءها أو تضررت مساكنها وممتلكاتها، في هذه اللحظات العصيبة التي تستدعي تضافر الجهود وتغليب قيم التآزر والتكافل.

إن ما عرفته مدينة آسفي يُذكرنا بقوة الروابط التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، وبأهمية قيم التضامن والتآخي التي شكلت دائمًا إحدى الركائز الأساسية للمجتمع المغربي، خاصة في أوقات المحن والأزمات. ومن هذا المنطلق، تدعو الفدرالية كافة الأسر المغربية، وجمعيات المجتمع المدني، والفاعلين المحليين إلى الالتفاف حول هذه القيم النبيلة، ومد يد العون والمساعدة للأسر المتضررة، كل حسب إمكاناته، سواء عبر الدعم المادي أو المعنوي أو المساهمة في المبادرات التضامنية المنظمة.

كما تشيد الفدرالية بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية، ومصالح الوقاية المدنية، والأطر الطبية، والمتطوعون في مواجهة آثار الفيضانات والتخفيف من تداعياتها، داعية إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك من أجل تجاوز هذه المحنة في أسرع الآجال.

وتجدد الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب تأكيدها على أن التضامن المجتمعي يظل السبيل الأنجع لتقوية مناعة المجتمع في مواجهة الكوارث، وترسيخ قيم الإنسانية والتكافل التي تميز الهوية المغربية.

رحم الله الضحايا، وحفظ الله مدينة آسفي وأهلها، ونسأل الله السلامة لجميع أبناء وطننا”.الرباط، في ال14 من دجنبر 2025

عن الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب

الرئيس : نور الدين عكوري

التعليقات مغلقة.