بين التطبيل والتشهير… أين الحقيقة في تقييم المنتخبين؟

0

الانتفاضة   // بقلم:   ” محمد السعيد مازغ

الاختلاف رحمة، والحقيقة تظل نسبية، إذ يرى كلٌّ منا الواقع من زاويته الخاصة، ومن الخلفية التي ينطلق منها. غير أن تقييم أداء المنتخبين لا ينبغي أن يقوم على التبجيل المفرط أو تزكية غير مستحقة، لأن شهادة الزور لا تضلل المواطن فحسب، بل تُحمّل صاحبها مسؤولية أخلاقية جسيمة.
في المقابل، لا يجوز السقوط في فخ التشهير أو إطلاق الاتهامات دون سند، أو تبخيس مجهودات قد تكون غائبة عن البعض، أو محكومة بإكراهات موضوعية تعيق تنزيل البرامج وتحقيق الأهداف المسطرة. فالتقييم الرصين لا يقوم على الانطباعات السطحية أو الأحكام الجاهزة، بل على معطيات دقيقة وقراءة متأنية.
وللخروج من هذه المتاهة، واحترامًا لذكاء المواطن الذي منح صوته وثقته، يظل التواصل المباشر والعلني من طرف المسؤول الجماعي ضرورة لا خيارًا. تواصلٌ يقدم من خلاله حصيلة واضحة: ما تحقق من إنجازات، وما تعثر، مع توضيح أسباب النجاح والفشل بكل شفافية ومسؤولية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.