كيف تريدون من الشباب الثقة في الأحزاب والمؤسسات وإقناعهم بالانخراط في العملية الانتخابية القادمة ؟

الانتفاضة/ مايسة سلامة الناجي
كيف تريدون من الشباب الثقة في الأحزاب والمؤسسات وإقناعهم بالانخراط في العملية الانتخابية القادمة أمام هذا الصمت والفراغ والعدم والركود والكساد والأسَن السياسي – ونحن نرى الملك يخطب عن ضرورة الإسراع بالتنمية أمام برلمان نصفه متابع قضائيا بتهم الاتجار بالمخدرات والرشوة وتبذير المال العام – وأمام ورئيس حكومة محاط بتقارير فساد وجرائم اقتصادية من كل جانب صادرة عن مؤسسات دستورية!
بما أن المؤسسة الملكية ترفض التدخل لإسقاط رئيس حكومة فاسد عبر قبول استقالته، وتفضل الحفاظ على الحياد وترك المواطن يواجه عواقب اختياراته الانتخابية – وبما أننا نحذر من عواقب الثورات والاحتجاجات والفوضى وندفع في اتجاه التغيير عبر المؤسسات – فعلى المؤسسات الدستورية أن تستيقظ فورا من غيبوبتها وأن تقوم بعملها:
– أن تتحرك النيابة العامة على أساس تقارير المجلس الأعلى للحسابات حول الغش والزبونية في مخطط المغرب الأخضر وفي ملف الفراقشية
– أن تتحرك المحكمة التجارية على أساس تقارير مجلس المنافسة حول جريمة الغش في أسعار المحروقات واستغلال منصب رئاسة الحكومة لتمرير صفقة تحلية مياه الدار البيضاء لشركة رئيس الحكومة بل وطلب الدعم العمومي!
– أن تتقدم فرق المعارضة بملتمس رقابة لإسقاط الحكومة
– أو أن ينسحب حزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة من الحكومة لإسقاطها!
تريدون من الشعب العدول عن الاحتجاجات والاقتناع بجدوى العمل من داخل المؤسسات؟ على المؤسسات أن تستيقظ وأن تقوم بعملها كاملا حسب صلاحياتها – أن تحرك هذا الوضع الكاسد – أن تعيد لنا الثقة في جدواها – أن تحرك فينا الرغبة في البقاء في البلد والعمل السياسي!!!
الآن وليس من هنا عام يسقط أخنوش على أساس فساده – يسقط برلمان نصفه جاهل حاز على المقعد بشراء التزكيات ولوائح الشباب والنساء ونصفه متابع قضائيا – نطالب بانتخابات مبكرة.

التعليقات مغلقة.