“شوفي غيرو” .. الأغنية المائعة التي لم تنفع الشيخة وابنتها.. إليكم قصة زواج لم يبنى على شرع الله تعالى ودام 24 ساعة فقط

الانتفاضة // شاكر ولد الحومة

لو علمت الراقصة والشيخة والمغنية نجاة عتابو التي أضلت جيلا كاملا بأغانيها المائعة والتي تركز فيها على المواضيع المائعة والمميعة والتي تدر عليها (الغرامة) من هنا وهناك…”كون دارت بالناقص من داك الزواج”..

لو علمت المسكينة التي يبدو أنها ليس بينها وبين شرع الله تعالى إلا الخير والإحسان، (لو علمت) أن أغنيتها المائعة تلك التي غنتها في زمن “البهدلة والتبهديل” (شوفي غيرو)، لذهبت مسرعة لتخبر ابنتها المصونة بأن الخاطب متزوج بامرأة أخرى.

وله  أطفال ويسكن في قطر، وأن زوجته الأولى تفاجأت هي الأخرى حينما ظهر زوجها وهو يرقص مع ابنة الشيخة نجاة ويقبلها ويقدم لها الحلوى ويلوح لها بيديه وهي تركب العمارية، وتشير بيديها للحضور على أنغام موسيقى الفساد والعهر: “العروسة فالعمارية ألا لا” ..

لو علمت الشيخة نجاة لما أقامت العرس أصلا، و لما خسرت كل تلك الملايين (المملينة) على عرس مختلط و ماجن حضرت فيه الموسيقى الصاخبة والأكل الباذخ والرقص الماجن وبدت فيه الشعور المنسدلة والسيقان العارية والقفاطين المفتوحة و (التكاشط المحلولة) والصدور المكشوفة والتمايل المثير للأسف الشديد.

وهذا طبعا ما يفسر طلاق الشيخة نجاة من طليقها السابق (ديكوك) وعيش (الولية وبنتها) رأسا لرأس بدون رعاية أبوية وبدون إرشاد أسري.

و طبعا كل من سلك طريقا يعصي فيه الله تعالى في أي مجال من المجالات أو ميدان من الميادين فسيسلط الله  تعالى عليه العذاب من جنس العمل.

زواج قصير مدته 24 ساعة يستحق أن يدخل كتاب (غينيس) للأرقام القياسية، وتناولته وسائل الإعلام على نطاق واسع، وحز في نفس الشيخة وابنتها (التقوليبة سانك سانك) وانهالت عليها التعاليق (البايخة) التي تصبرها وتواسيها وكأنه لم يتزوج ويطلق في العالم سوى ابنة الشيخة نجاة.

إنه مصير الزواج الذي لا يبنى على شرع الله تعالى كتابا وسنة ويطلق فيه أمثال هؤلاء الشيخات والشيوخ العنان للمظاهر الخداعة والبروتوكولات البراقة والعادات الدخيلة والتقاليد البالية والقيم المتوارية والتي لا تقيم لدين الله تعالى وزنا.

فأي عرس أو أي مشروع كيف ما كان نوعه، ما لم يبنى على كتاب الله تعالى، ولو طال، فمصيره إلى الفشل، وأي زواج لم يؤسس على كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم  ولو طال فمصيره الزوال والبوار والخسران المبين لا محالة.

فإن لم يكن طلاقا فسيكون أبناء يصعب تربيتهم، وإن لم يكونو أبناء فزوجة نكدية، وإن لم تكن زوجة نكدية فسيكون زوج بخيل ، وإن لم يكن زوج بخيل فستكون أسرة غير متكافئة المفاهيم ومتصدعة التوجهات .. “المهم الصداع كاين كاين.. والمشاكل كاينة كاينة”..نسأل الله تعالى السلامة والعافية والمعافاة الدئمة في الدين والدنيا والآخرة.

وذلك لأن البداية في عرس الشيخة وابنتها كانت خاطئة، وكل بداية خاطئة فالنتيجة حتما ستكون خاطئة.

بقي أن نشير إلى أن البذح الذي رافق زواج ابنة الشيخة كان لافتا وأن الأكل والشرب (بقا غير مزلع)، وأن الحضور كان متنوعا حيث لم يبق أي تافه و لا تافهة إلا وحضر هذا العرس أو هذه (الشوهة) التي جالت العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أن الحسرة والندم تكاد تأكل كبد الشيخة وابنتها لأنهن لم يكن يعلمن بأن الزوج متزوج أو أنه مثل دور العريس لمدة 24 ساعة فقط.

مما دفعهن إلى التوجه للقضاء لطلب الطلاق لأنه الحل الوحيد لإنهاء علاقة ابنة الشيخة ب (الزوج 24 ساعة).

كما أن إبنة الشيخة كات في علاقة مع عريس 24 ساعة، والتي دامت لسنوات وطبعا في غير ما يرضي الله تعالى حسب المقربين منها والعارفين بتفاصيل حياتها والتي لا تعنينا نحن في شيء سوى وضع الأصبع على مجموعة من المظاهر والسلوكيات الخارمة للقيم والتقاليد والعادات السليمة.

هذا العريس الشاطر والداهية؟؟؟ نال نيلته ليلة العرس وذهب أدراج الرياح في أفق أن يتصيد فريسة أخرى في المستقبل ربما تكون في أقل من 24 ساعة.

من يدري؟

أما الشيخة وابنتها فلم تستطع أن تحرج من الصدمة ولم تنفعها حينها لا (شوفي غيرو ولا شوفي غيرها).

“ما كاين غير شوفو الفضيحة”..

والفضيحة بجلاجل..

الله غالب…

التعليقات مغلقة.