الإنتفاضة
تفاقمت المأساة الإنسانية في قطاع غزة، حيث سُجّلت وفاة سبعة مواطنين خلال الأيام الأخيرة نتيجة المجاعة و سوء التغذية الحاد، في ظل إنعدام المواد الغذائية الأساسية و صعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.
مصادر طبية في غزة أوضحت أن المتوفين عانوا من ضعف شديد في البنية الجسدية و نقص خطير في الفيتامينات و العناصر الضرورية للحياة، في وقت لم تتمكن المستشفيات المنهكة من توفير أي علاج فعال بسبب النقص الحاد في الأدوية و المستلزمات الطبية.
المنظمات الإنسانية حذّرت من أن الوضع مرشح لمزيد من التدهور إذا لم يتم فتح ممرات آمنة لإدخال المواد الغذائية و الإمدادات الطبية على وجه السرعة، مؤكدة أن الأطفال و النساء هم الأكثر عرضة للموت جراء الجوع و الأمراض المرتبطة به.
و يعيش سكان غزة تحت حصار خانق فاقم من معاناتهم اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف خطر المجاعة الجماعية، وسط صمت دولي يثير مخاوف من اتساع رقعة الكارثة الإنسانية.
التعليقات مغلقة.