في مغرب المونديال.. حالة إنسانية تدمي القلب بالسويهلة نواحي مراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل

في حالة إنسانية مثيرة ومفجعة لمواطن مغربي يحمل الهوية  المغربية ومزداد في المغرب ويتنفس الأوكسيجين المغربي.

لكنه محروم من الرعاية.

ومحروم من العناية.

ومحروم من الإهتمام.

ومحروم من كل أشكال الإنسانية والآدمية.

ففي الوقت الذي يستعد فيه المغرب لتنظيم المونديال والذي يكلف الملايير الممليرة و (التيجيفي) والقناطر والأوطيلات والمنتجعات السياحية والمقاهي وغيرها من مترفات الحياة الدنيا.

يقبع بالسويهلة نواحي مراكش مواطن مغربي متشرد لا يتذكر إسمه ولا يعرف من أين جاء و لا إلى أين يذهب يفترش الأرض ويتلحف السماء.

كما أنه لا يجد لا ما يأكله ولا ما يشربه ولا ما يلبسه.

المعني بالأمر تعرض لحادثة سير مروعة أصابته في رجله وقام أحدهم بوضع الجبس له عليها.

فيما لا زالت حالة رجله كما هي حالته حالة مزرية ومرعبة ولا تحترم أدنى شروط الآدمية.

مواطن يجوب الشوارع والأزقة والدروب بالسويهلة والأوداية نواحي مراكش ولا من يهتم له.

فأين والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش؟

وأين رئيس مجلس جهة مراكش؟

وأين المجلس الإقليمي؟

وأين مجلس العمالة؟

وأين المجلس الجماعي؟

وأين الجمعيات الحقوقية؟

وأن الجمعيات المدنية؟

وأين الفاعلون الجمعويون؟

وأين المنظمات الإنسانية؟

واين المنتخبون؟

وأين البرلمانيون؟

وأين المحسنون؟

وأين المجتمع؟

وأين الإعلام؟

وأين؟

وأين؟

وأين؟

فالجميع (داخل سوق جواه) ولا يبحث له إلا عن مصلحته الخاصة في الوقت الذي يعيش فيه هذا المواطن أحلك ظروف حياته التي تشبه حياة الحيوانات بل حياة الحويانات أفضل للأسف الشديد.

الجميع منشغل بالبحث عن زينة الحياة الدنيا، والعمل على مراكمة ثرواته وللبحث عن مصالحه، أما الباقي فإن للبيت ربا يحميه.

بقي أن نشير إلى أن جريدة الانتفاضة وقياما بواجبها المهني قامت بالتنقل إلى حيث يوجد هذا المواطن المغلوب على أمره وقامت بنقل حالته صوتا وصورة.

وهي الان تنقل حالته كتابة لعلها تجد أذانا صاغية من قبل من أوكل إليهم حماية حياة الإنسان من الضياع والتشرد والإهمال.

فهل ستتدخل النوايا الحسنة من أجل وضع نقطة نهاية لحالة هذا المواطن (المحكور) والمظلوم والمنبوذ والمطرود والمهمل؟

نتمنى ذلك قبل أن يفوت الآوان.

التعليقات مغلقة.