(ترونات) ليلة (عاشوراء) بسطات

الانتفاضة // إبن سطات

شهدت بعض أحياء مدينة سطات فوضى عارمة بسبب الطقوس والعادات والتقاليد المصاحبة للإحتفال البدعي المسمى (عاشوراء).

فقد قام الأطفال بحرق الإطارات المطاطية، وقام البعض بالسكر العلني فيما شوهدت عدد من النسوة وهن يتبخترن في الشارع العام  ينتظرن زبونا محتملا.

لقد حمل هؤلاء المغاربة (عاشوراء) ما لم تحتمل، وعوض تطبيق الشررع فيها من صيام وصدقة ونسك.

اتخذوها مطية لإشعال النيران و إطلاق المفرقعات في السماء، والتزاحم على شراء الفاكهة؟؟؟ فضلا عن إشعال (المجامر) من قبل بعض (السحارات) اللواتي لا يخفن الله تعالى.

زيادة عن الصخب والفوضى اللذان يملآن المكان مما حول أجزاء مهمة من مينة سطات إلى ساحة حرب شعواء لا تبقي ولا تذر.

مما حذا ببعض رجال السلطة بالمدينة إلى إعلان حالة الطوارء بسبب ما قد تنتجه هذه الفوضى من تبعات سيئة على الساكنة عموما.

وحضر رجال الامن ظبعا بعد أن شوهد الباشا وهو يصرخ: اين الامن؟ أين البوليس؟

لقد أصبحت المدينة في فوضى عارمة.

ووجب على الأمن الوطني أن يسارع لإلقاء القبض على المخالفين.

نحن نعرفهم ونعرف عناوينهم، يضيف الباشا.

بقي أن نشير إلى أن عادات سيئة وتقاليد بالية كالتي يتشبت بها بعض المغاربة لهي الحالقة فعلا، والمساهمة في نشر هذه الخرافات والخزعبلات التي لم يجني منها المغاربة غير الفوضى التي نشاهدها في شوارعنا في مثل هذه المناسبات للاشف الشديد لمن شانها ان تعيد قيم واعادات وتقاليد وأخلاق جزء كبير من المغاربة إلى الصفر.

التعليقات مغلقة.